ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

إيران - أميركا: المحادثات على سكّة متخلخلة

عرب وعالم
حفظ المقالة

مع تأجيل الجولة الرابعة من المحادثات الإيرانية - الأميركية، والتي كان مقرّراً عقْدها السبت الماضي، لا يزال الغموض يحيط بعملية استئنافها، خصوصاً في ظلّ تصعيد واشنطن نبرتها، وطرْحها مطالب من قبيل إنهاء تخصيب اليورانيوم، فضلاً عن التصعيد الذي تلا الهجوم الصار

محمد خواجوئي
محمد خواجوئي
الثلاثاء 6 أيار 2025
المرشد علي الخامنئي خلال لقاء مع لجنة الحج في طهران (أ ف ب)
المرشد علي الخامنئي خلال لقاء مع لجنة الحج في طهران (أ ف ب)
الخط

طهران | مع تأجيل الجولة الرابعة من المحادثات الإيرانية - الأميركية، والتي كان مقرّراً عقْدها السبت الماضي، لا يزال الغموض يحيط بعملية استئنافها، خصوصاً في ظلّ تصعيد واشنطن نبرتها، وطرْحها مطالب من قبيل إنهاء تخصيب اليورانيوم، فضلاً عن التصعيد الذي تلا الهجوم الصاروخي اليمني على مطار «بن غوريون» وما رافقه من تهديدات تولّاها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ضدّ طهران، ما يضع المحادثات على سكّة متخلخلة، من دون أن يجعلها أمام طريق مسدود. وتعتقد طهران بأن واشنطن تحرّكت في اتّجاه ممارسة مزيد من الضغوط عليها، عبر تقديم شروط متشدّدة وجديدة، تجعل المفاوضات برمّتها حيال تحدّيات كبيرة.

وعن الأسباب الكامنة خلف إرجاء جولة التفاوض الرابعة، قال مصدر مطّلع وقريب من الفريق الإيراني المفاوض، في حديث إلى «الأخبار»، إن «التيّار الذي يدعو إلى مزيد من التشدّد مع إيران في إدارة دونالد ترامب، ويقيم بالمناسبة علاقات وثيقة مع نتنياهو، اعتبر الاتفاقات الأولية التي تحقّقت خلال الجولات الثلاث السابقة، غير كافية وتخدم إيران، وطالب بتغيير جدول الأعمال، بما في ذلك ضرورة تفكيك برنامج التخصيب الإيراني، وحتى إنه طالب بإثارة موضوعات أخرى، بما فيها البرنامج الصاروخي، في المحادثات».

وبحسب المصدر، فإن «إيران التي اتّخذت دائماً موقفاً ثابتاً، وتَعتبر التخصيب في الداخل تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خطّاً أحمر بالنسبة إليها، تنبّهت بعد تلقّي الردود الأميركية، إلى أن لهجة واشنطن ومواقفها قد تغيّرت. ولهذا السبب، توقّفت المحادثات». وفي إطار تغيير اللهجة ذاك، قال الرئيس الأميركي، في تصريح إلى قناة «إن بي سي»، إن الهدف من المباحثات مع إيران هو «التفكيك الكامل لبرنامجها النووي»، مبدياً، في الوقت ذاته، استعداده لسماع الدلائل من أجل السماح بـ»برنامج نووي مدني» لإيران، في موازاة «إنهاء الشقّ العسكري». لكنه اعتبر أن «الطاقة المدنية تؤدّي في الغالب إلى نشوب حروب عسكرية، ونحن لا نريد أن يمتلكوا سلاحاً نووياً. إنه توافق بسيط للغاية».

ترامب: الهدف من المباحثات مع إيران هو «التفكيك الكامل لبرنامجها النووي»


وفيما لم يُحدّد موعد جديد للجولة الرابعة، أكّد الناطق باسم الخارجية الإيرانية، إسماعیل بقائي، استعداد طهران لمواصلة المحادثات غير المباشرة مع واشنطن، قائلاً: «ننتظر إعلان الجانب العماني». وأعرب بقائي، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، أمس، عن ثقته بأن «الوقت والمكان المناسبَين لمواصلة المفاوضات سيتمّ تحديدهما، بالتنسيق مع الأصدقاء العُمانيين، وستُزوّد إيران بالمعلومات في الوقت المناسب».

وفي موازاة تأجيل المحادثات، وتصاعد نبرة مسؤولي البلدَين، شكّلت تطوّرات الأيام الأخيرة، ولا سيما هجوم «أنصار الله» على مطار «بن غوريون» وردّ فعل نتنياهو عبر تهديده إيران بالردّ، تحوّلاً مهمّاً في اتجاه رفع مستوى التصعيد في المنطقة، ما من شأنه تالياً أن يترك آثاراً سلبية على مسار المفاوضات الإيرانية - الأميركية. وفي أعقاب الهجوم المذكور، اعتبر رئيس الحكومة الإسرائيلية أن «هجمات الحوثيين يتمّ توجيهها من قِبل إيران»، مهدّداً بأن «إسرائيل ستردّ على هذه الإجراءات في الزمان والمكان اللذين تختارهما هي، كما أن إيران، بوصفها الداعم لهذه الجماعة، ستتلقّى الردّ».

وفي حين قالت الخارجية الإسرائيلية، إن هجمات «أنصار الله»، «إيرانية»، اعتبرت الخارجية الإيرانية، في بيان، نَسْبَ «الإجراءات الشجاعة لأنصار الله»، إلى إيران، «مزاعمَ مضلّلة وانحرافية»، وأن الهدف من ذلك هو «اختلاق الذرائع للمزيد من زعزعة الأمن في منطقة غرب آسيا». وفي الإطار نفسه، رأى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس، أن نتنياهو «يحاول فرض الإملاءات على الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ضمن المسار الدبلوماسي مع إيران».

وفي تغريدةٍ عبر منصة «إكس»، قال عراقجي إن العالم «أدرك بوضوح كيف يتدخّل نتنياهو بشكل مباشر في الحكومة الأميركية لجرّ المنطقة إلى كارثة أخرى»، مشدّداً على أن «الاتفاق ممكن إذا كان ما تريده أميركا هو عدم امتلاكنا القنبلة النووية، ولكن فقط عن طريق الدبلوماسية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة». كذلك، أشار إلى أن الأقليّة التي ترجّح مصالح نتنياهو في الولايات المتحدة «مرعوبة اليوم من مسار الدبلوماسية، وكشفت عن وجهها الحقيقي».

من جهته، تحدّث وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة، عزيز نصير زاده، مساء الأحد، عن «تنفيذ ناجح» لاختبار صاروخ باليستي جديد، لافتاً إلى أن «هذه التجربة الصاروخية تمّت بالإفادة من تجارب الهجمات الإيرانية على إسرائيل». وأضاف أن «إيران ستستخدم في الحرب المحتملة مع أميركا أو إسرائيل، أسلحة لم تستعملها من قَبل». ويبدو أن تصريحات وزير الدفاع الإيراني جاءت ردّاً على التهديدات الإسرائيلية، وأيضاً على تصريحات المسؤولين الأميركيين الذين دعوا إلى وقف برنامج إنتاج الصواريخ الباليستية.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك