
حث الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم، من جديد الفرنسيين على عدم السفر إلى إيران «لتجنب خطر تعرضهم للاعتقال التعسفي»، معلناً أن فرنسا «تعمل بلا هوادة» للإفراج عن «رهينتين» فرنسيتين محتجزتين في إيران منذ ثلاث سنوات.
وأكد ماكرون، عبر «إكس»، «دعمه الثابت لعائلتيهما»، مندداً بسياسة «رهائن الدولة».
Trois ans que Cécile Kohler et Jacques Paris manquent à la Nation, toujours otages de l’Iran.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) May 7, 2025
La France agit sans relâche pour obtenir leur libération. J’assure leurs familles de notre soutien indéfectible et salue la mobilisation de nos concitoyens.
من جهته، أوضح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في مقطع فيديو عبر «إكس»، أنه «أُوقفت سيسيل كولر، وجاك باري، خلال رحلة إلى إيران، في أيار 2022، بتهمة التجسس»، لافتاً إلى أنهما «معتقلان في سجن إيوين في طهران».
وأشار بارو إلى أنهما «يقبعان في سجون النظام الإيراني في ظروف غير إنسانية تصل إلى حد التعذيب»، معتبراً المواطنَين الفرنسيين «ضحيتين للنظام الإيراني».
يُذكر أن فرنسا كانت قد أعلنت، الشهر الماضي، نيتها رفع شكوى ضد طهران «قريباً» أمام محكمة العدل الدولية بتهمة «انتهاك قانون الحماية القنصلية» بشأن هذين الفرنسيين، بالتزامن مع فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على سبعة مسؤولين عن السجون والقضاء في إيران لاحتجاز مواطنين من دول التكتل.

