ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

شي يشارك موسكو «يوم النصر»: لا تراجع عن «الصداقة الفولاذية»

عرب وعالم
حفظ المقالة

خلال لقاء مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، منذ نحو عامين، أعلن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، أنّ روسيا والصين تقودان «تغيّرات لم نشهد مثيلاً لها منذ 100 عام»، في موقف رأى محلّلون، آنذاك، أنّه يعكس «ثقة الصين وروسيا في التراجع الحتمي على المدى الطويل للولايات

الأخبار
الجمعة 9 أيار 2025
أكّد بوتين أنّ «القوات الصينية المشاركة في العرض في الساحة الحمراء هي الأكبر بين الفرق الأجنبية» (أ ف ب)
أكّد بوتين أنّ «القوات الصينية المشاركة في العرض في الساحة الحمراء هي الأكبر بين الفرق الأجنبية» (أ ف ب)
الخط

خلال لقاء مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، منذ نحو عامين، أعلن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، أنّ روسيا والصين تقودان «تغيّرات لم نشهد مثيلاً لها منذ 100 عام»، في موقف رأى محلّلون، آنذاك، أنّه يعكس «ثقة الصين وروسيا في التراجع الحتمي على المدى الطويل للولايات المتحدة، والفرص المتاحة في المقابل أمام بكين وموسكو. وحالياً، أصبح هدف الحليفين، طبقاً لما تورده صحيفة «واشنطن بوست»، أقرب إلى التحقق، مع تخلّي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن القيادة العالمية، وتهديده بالاستيلاء على بلدان وأقاليم أخرى، جنباً إلى جنب تقويض العلاقات مع «حلف شمال الأطلسي» وتلك العابرة للأطلسي، وفرض رسوم جمركية باهظة على نحو 90 دولة.

وفي خضمّ التكهنات حول مستقبل العلاقات الروسية - الصينية، عقب تأكيد واشنطن، علناً، نيتها «الفصل» بين الحليفتين، وصل الرئيس الصيني إلى موسكو، الأربعاء، في زيارة دولة تمتد على أربعة أيام، ويحضر في خلالها الاحتفالات بالذكرى الثمانين للانتصار على النازية، اليوم.

وللمرة الأولى منذ عام 2020، أرسل «جيش التحرير الشعبي الصيني» حرس شرف للمشاركة في الاستعراض العسكري، فيما أكّد بوتين أنّ «القوات الصينية المشاركة في العرض في الساحة الحمراء هي الأكبر بين الفرق الأجنبية». وقبل بدء الاجتماعات الثنائية مع بوتين، شدّد شي، الأربعاء، على ضرورة «العمل بشكل مشترك على إحباط جميع المخططات الرامية إلى تقويض روابط الصداقة والثقة بيننا». كذلك، نقلت وسائل إعلام روسية عن الرئيس الصيني قوله إنّ «العلاقة العميقة التي صيغت بالدماء والأرواح في الحرب العالمية ضد الفاشية، أصبحت نبعاً لا ينضب للصداقة الأبدية بين الصين وروسيا».

أمّا خلال اللقاء أمس، فقد أكّد شي وقوف بكين الى جانب موسكو في مواجهة «التسلّط القائم على الهيمنة»، مضيفاً أنّ الدولتين ستعملان معاً لتحمّل المسؤوليات الخاصة بالقوى الدولية الكبرى». ومن جهته، أشار بوتين إلى أنّ بكين وموسكو تطوّران علاقتهما لمصلحة شعبيهما، مطمئناً إلى أن هذه العلاقات «غير موجّهة ضد أي طرف ثالث»، وواصفاً إياها بأنها «عامل الاستقرار الأهم على الساحة الدولية»، في خضمّ الاضطرابات المتزايدة.

وعلى ضوء التطورات الأخيرة، رأت مجلة «واشنطن بوست»، في تقرير، أنّه فيما يبذل مسؤولو ترامب، علناً، جهوداً لتقويض العلاقات الصينية - الروسية، وهو ما عبّر عنه الرئيس الأميركي في تشرين الأول الماضي، عندما أكّد أنّه يتعيّن على إدارته القضاء على الوحدة بين روسيا والصين، يبقى تحقيق الهدف المشار إليه، طبقاً للعديد من المحللين، «غير مرجّح». ونقلت الصحيفة عن سكوت كينيدي، كبير مستشاري الأعمال والاقتصاد الصيني في «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية»، قوله إنّ حرب الولايات المتحدة على النظام التجاري الدولي «زادت من احتمالات أن تعزّز بكين علاقاتها مع موسكو، بدلاً من تقويضها».

جدول الأعمال

وبحسب ما نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن يوري أوشاكوف، مساعد السياسة الخارجية للكرملين، فإنّ الحرب الروسية - الأوكرانية، والعلاقات الروسية - الأميركية، والتعاون داخل مجموعة «البريكس» و«مجموعة العشرين»، كلها مواضيع كانت على جدول أعمال اجتماعات الرئيسين، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بالطاقة والاقتصاد، وعلى رأسها خط أنابيب الغاز «طاقة سيبيريا 2»، وهو المشروع الذي يُفترض أن ينقل حوالي 50 مليار متر مكعب من الغاز الروسي سنوياً إلى الصين، والذي كانت المفاوضات حوله قد شهدت طوال الفترة الماضية جموداً نسبياً.

ومع بدء الزيارة الأخيرة، أفادت وسائل إعلام صينية بأنّ حجم التجارة الثنائية بين بكين وموسكو بلغ، في عام 2024، 245 مليار دولار، أي أكثر بنسبة 66% مما كان عليه قبل بدء الحرب في عام 2021، فيما من المتوقّع أيضاً أن يوقّع شي وبوتين، هذا الأسبوع، العديد من اتفاقيات التعاون الإضافية.

الهدنة

وقبل انطلاق الحدث المقرّر اليوم، كانت موسكو قد أعلنت وقف إطلاق نار من جانب واحد لمدة ثلاثة أيام، قبل أن يعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، رفضه للخطوة الروسية، واصفاً إياها بـ«المسرحية»، وداعياً إلى وقف إطلاق نار لمدة 30 يوماً على الأقل. وفي تهديد واضح للزعماء الأجانب المسافرين إلى موسكو، أكّد زيلينسكي أنّ «كييف لا تتحمّل مسؤولية ما قد يحدث على أراضي الاتحاد الروسي خلال (يوم النصر)». وفي المقابل، أعلن الجيش الروسي، أمس، «التزامه الصارم» بالهدنة التي أعلنها بوتين، مشيراً إلى أنّه في صدد الردّ على هجمات كييف «التي تنتهك وقف إطلاق النار».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك