
أكّد السفير الأميركي الجديد لدى بنما، كيفن كابريرا، أنّ الاتفاق بين الولايات المتحدة وبنما لا يتيح إقامة قواعد عسكرية أميركية في هذا البلد الواقع بأميركا الوسطى، خلافاً لما تقوله منظمات محلية.
وقال كابريرا، خلال مؤتمرٍ صحافي، إنّ «مسألة إنشاء قواعد عسكرية لم ترد في أيّ مكان من الاتفاق»، مشيراً إلى أنّ الاتفاق بين الولايات المتحدة وبنما «يعزّز تعاوننا في مجال مكافحة الاتجار بالمخدرات ويحمي قناة بنما».
وأوضح أنّ «الاتفاق يتماشى مع القانون»، مشيراً إلى أنّ «الكثير ممّا يقال في هذا الشأن زائف، ومن المؤسف أن يُستخدم ذلك لأغراض سياسية».
Fue un placer conversar con miembros de los medios de comunicación sobre nuestras prioridades: contrarrestar la influencia maligna de China, ampliar la cooperación en seguridad y combatir el narcotráfico 🇺🇸🇵🇦, poner fin a la inmigración ilegal y abogar por las empresas… pic.twitter.com/v8xo2K0g95
— Embajador Kevin Marino Cabrera (@USAmbassadorPAN) May 8, 2025
من جهته، ردّ أيضاً الرئيس البنمي خوسيه راوول مولينو على الانتقادات الموجّهة إلى الاتفاق، مؤكداً أنّ «إلغاءه غير وارد».
وقال مولينو، خلال إحاطته الإعلامية الأسبوعية أمس، إنّ «هذا الاتفاق لا يتضمّن، كما قلنا مراراً وتكراراً، أيّ شكل من القواعد العسكرية الصريحة أو غير الصريحة»، ومشدّداً على أنّ «ما من تخلٍّ عن أراضٍ... هم يكذبون».
إقرأ أيضاً: ترامب يطالب بـ«مرور مجاني» للسفن الأميركية عبر قناتي بنما والسويس
والشهر الماضي، وقّع وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في بنما اتفاقاً يتيح للولايات المتحدة استخدام ثلاث قواعد جوية وبحرية في بنما «لتدريبات ومناورات» وأنشطة أخرى مدّة ثلاث سنوات قابلة للتجديد.
ودعت بعض المنظمات البنمية إلى التظاهر احتجاجاً على هذا الاتفاق، مؤكّدةً أنّه «ينتهك السيادة الوطنية ويتيح عودة القواعد العسكرية الأميركية إلى بنما».
ويجاهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني بنيّته «استعادة» قناة بنما التي شيّدتها الولايات المتحدة، بحجّة أنها باتت «تحت تأثير» الصين.

