«هستيريا» حربية بين الهند وباكستان... والسعودية تتحرّك للتهدئة

تتوالى الضربات الصاروخية وعمليات القصف المدفعي والهجمات بالمسيّرات بين الهند والباكستان لليوم الرابع على التوالي، والتي أسفرت عن مقتل نحو خمسين مدنياً لدى الطرفين، وسط تبادل الاتهامات بين الجانبين.
وأعلن الجيش الباكستاني، اليوم، أنّ «ثلاثاً من قواعده الجوية تعرّضت لهجوم صاروخي هندي، بينها قاعدة تقع على مشارف العاصمة إسلام آباد بالقرب من مقر قيادة الجيش».
وقال المتحدث العسكري الباكستاني، أحمد شريف شودري، إنّ الهند «شنّت هجوماً صاروخياً استهدف قواعد نور خان ومريد وشوركوت»، بالإضافة إلى قاعدة نور خان الجوية في روالبندي، حيث مقر قيادة الجيش، وتقع على بُعد نحو 10 كيلومترات من العاصمة إسلام آباد».
بدوره، اعتبر المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، شفقت علي خان، أنّ «السلوك غير المسؤول للهند وضع دولتين نوويتين على شفير نزاع كبير».
وقال أمس إنّ «الهستيريا الحربية للهند ينبغي أن تكون مصدر قلق كبير للعالم».
-
(أ ف ب)
في المقابل، أفاد الدبلوماسي الهندي الرفيع فيكرام ميسرا أنّ «الأفعال الاستفزازية والتصعيد من جانب باكستان تستهدف المدن والبنى التحتية المدنية الهندية جنباً إلى جنب مع الأهداف العسكرية».
وزير سعودي في الهند وباكستان
وفي إطار مساعي التهدئة ووقف التصعيد وإنهاء المواجهات العسكرية الجارية، زار وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل بن أحمد الجبير، الهند وباكستان، خلال يومي 8 و9 من الشهر الجاري في إطار جهود المملكة للدفع نحو التهدئة، بحسب «واس».
بتوجيه من قيادة المملكة.. وزير الدولة للشؤون الخارجية يزور جمهورية الهند وجمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة خلال الفترة (8 - 9 مايو 2025م)، وذلك في إطار مساعي المملكة للتهدئة ووقف التصعيد وإنهاء المواجهات العسكرية الجارية، والعمل على حل كافة الخلافات من خلال الحوار والقنوات…
— واس الأخبار الملكية (@spagov) May 9, 2025
وشنّت الهند ضربات الأربعاء على الأراضي الباكستانية ردّاً على هجوم 22 نيسان في الشطر الهندي من كشمير، وسرعان ما ردّ الجانب الباكستاني عليها، لتندلع مواجهة عسكرية هي الأعنف منذ أكثر من عقدين بين القوتين النوويتين.

