
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، صباح السبت، إلى العاصمة الأوكرانية كييف، في زيارة تهدف إلى إظهار الدعم لأوكرانيا، وفق ما أفادت به وكالة «فرانس برس».
وقد خرج القادة الثلاثة من نفس القطار الذي انطلق بهم من بولندا، وانضم إليهم لاحقاً رئيس الوزراء البولندي. وتُعد هذه أوّل زيارة مشتركة لقادة الدول الأربع إلى أوكرانيا منذ اندلاع الحرب.
وقبيل وصولهم، أصدر القادة الأوروبيون بياناً مشتركاً دعوا فيه روسيا إلى الموافقة على «وقف إطلاق نار كامل وغير مشروط لمدة 30 يوماً»، لإفساح المجال أمام محادثات سلام جدية.
Together. 🇺🇦🇫🇷🇩🇪🇬🇧🇵🇱 pic.twitter.com/m0QLtrNeac
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) May 10, 2025
وأضاف القادة الأوروبيون في بيانهم: «نحن مستعدون لدعم محادثات سلام في أقرب وقت ممكن، ومناقشة آلية تنفيذ وقف إطلاق النار، والتحضير لاتفاق سلام شامل"، مشددين على أنّ «إراقة الدماء يجب أن تتوقف».
وأشاروا إلى أنّه «سنواصل تعزيز دعمنا لأوكرانيا، وإلى أن توافق روسيا على وقف دائم لإطلاق النار، سنزيد من الضغوط على آلة الحرب الروسية».
موسكو: لا هدنة قبل وقف إمدادات السلاح
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، في مقابلة مع قناة «إيه بي سي» الأميركية اليوم، أنّ روسيا لن توافق على وقف إطلاق النار ما لم تتوقف الدول الغربية عن تزويد أوكرانيا بالأسلحة.
واعتبر أنّ الهدنة ستمنح «ميزة لأوكرانيا في وقت تتقدم فيه القوات الروسية بثقة على الجبهة»، لافتاً إلى أنّ كييف «ليست مستعدة لمفاوضات فورية».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اقترح وقفاً لإطلاق النار لمدة 30 يوماً في أوكرانيا كخطوة أولى لإنهاء الحرب، لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يستجب حتى الآن.

