
هدّد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بتشديد العقوبات واستهداف القطاعين المالي والنفطي في روسيا، في حال رفض الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وقف إطلاق النار في أوكرانيا.
وكشف بارو، في مقابلة مشتركة بين «فرانس إنفو» و«لو موند»، عن أن «ما قيل بالأمس خلال اجتماع الزعماء الأوروبيين هو أنه في حال لم يقبل بوتين بوقف لإطلاق النار، فلا بدّ من الذهاب أبعد من حزمة العقوبات الجديدة والتوجّه نحو القطاعين المالي والنفطي وهو ما يريد الأميركيون القيام به».
وأشار بارو إلى أن الرئيس الروسي «يحشر في الزاوية أكثر فأكثر وسيتوجّب عليه التحرّك باتجاه السلام لأن الضغوطات آخذة في التصاعد».
على صعيد آخر، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي أن الطلب الهولندي بمراجعة اتفاق الشراكة بين «الاتحاد الأوروبي» وإسرائيل «مشروع»، داعياً «المفوضية الأوروبية» إلى درس الملف في حين لم تصل المساعدات الإنسانية إلى غزة منذ أكثر من شهرين.
وفي ما يتعلق بالعلاقة مع الجزائر، أكد بارو أنها «لا تزال مجمدة تماماً» منذ قيام الجزائر بطرد اثني عشر موظفاً منتصف نيسان ورد فرنسا بإجراء مماثل.
ورداً على سؤال حول العقوبات المحتملة ضد الجزائر، ذكّر بارو بأنه اتخذ إجراءات مطلع العام «لتقييد حركة شخصيات بارزة» في فرنسا، لكنه قال: «لا أمانع اتخاذ تدابير إضافية، ولن أصرح بالضرورة بموعد اتخاذها، أو عدم اتخاذها... هكذا تعمل الدبلوماسية».

