
أكد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي أنّ أيّ استغلال لآلية «سناب باك» ستكون له عواقب وخيمة.
وقال عراقجي في منشور له: «لقد أعلنت إيران موقفها بوضوح. وقد وجّهنا تحذيراً رسمياً إلى جميع الدول الموقعة على الاتفاق النووي مفاده أن أي استغلال لآلية "عودة العقوبات التلقائية (Snapback)" ستكون له تبعات جدية؛ ليس فقط أنه سينهي دور أوروبا في هذا الاتفاق، بل قد يؤدي إلى تصعيد للتوترات لا يمكن تصور عواقبه أو الرجوع عنه».
وأضاف أنّ «على الدول الأوروبية الثلاث أن تسأل نفسها كيف وصلت الأمور إلى هذا الطريق المسدود».
ولفت إلى أنّه عقب المشاورات الأخيرة مع روسيا والصين أعرب عن استعداده للقيام بزيارات إلى باريس وبرلين ولندن «لفتح فصل جديد في العلاقات، وقد أدّى هذا المسعى إلى انطلاق محادثات تمهيدية على مستوى نوّاب وزراء الخارجية»، معتبراً أنّها «بداية هشة، لكنها تبعث على الأمل. ومع ذلك، فإن الوقت يمر بسرعة».
وقال إنّ «الكيفية التي سنستجيب بها لهذه اللحظة الحساسة ستحدّد مستقبل العلاقات بين إيران وأوروبا بشكل أعمق بكثير مما يتصوره كثيرون»، مؤكداً أنّ «إيران مستعدة لفتح صفحة جديدة ونأمل أن يكون لشركائنا الأوروبيين العزم ذاته».

