
أنفقت الولايات المتحدة الأميركية أكثر من 21 مليون دولار على ترحيل المهاجرين غير الشرعيين جواً، فيما اتُهِمَت إدارة الرئيس دونالد ترامب بـ«هدر الموارد العسكرية».
وأعلنت «قيادة النقل الأميركية» (ترانسكوم) أنها أجرت 46 رحلة جوية بطائرات عسكرية لدعم جهود ترحيل المهاجرين بين 20 كانون الثاني و نيسان.
وبحسب «ترانسكوم»، بلغ «إجمالي ساعات الرحلات 802.5 ساعة بمتوسط تكلفة 26277 دولاراً لكل ساعة طيران»، ما يوازي أكثر من 21 مليون دولار.
في المقابل، اتهمت السناتور إليزابيث وارن، وهي عضو ديمقراطية في «لجنة القوات المسلحة» في مجلس الشيوخ، إدارة ترامب بـ«هدر الموارد العسكرية لتغطية تكلفة حيله السياسية التي لا تجعلنا أكثر أماناً»، معتبرة أن ذلك من شأنه أن يثير «غضب كل الأميركيين».
وكان الرئيس الأميركي قد أطلق، قبل اسبوع، برنامج «الترحيل الذاتي»، بهدف تحفيز المهاجرين غير النظاميين على العودة إلى بلادهم، من خلال منحهم 1000$، إضافةً إلى تغطية تكلفة السفر، في إطار حملته لمكافحة الهجرة غير الشرعية.

