
دعا الأمين العام لـ«الأمم المتحدة»، أنطونيو غوتيريش، الدول الأعضاء إلى احترام التزاماتها المالية إزاء المنظمة، لا سيّما في مجال حفظ السلام.
وقال غوتيريش، في مستهلّ اجتماع وزاري في برلين حول بعثات حفظ السلام التابعة لـ«الأمم المتحدة» إن «تمويل كلّ أنشطتنا هو راهنا على المحكّ»، مشدّداً على أنّ «حفظ السلام ليس استثناء».
ورأى أن «من الضروريّ أن تحترم كلّ الدول الأعضاء التزاماتها المالية، من خلال تسديد اشتراكاتها كاملة وفي المهل المحدّدة»، لافتاً إلى أن «العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة اليوم أكثر من أيّ وقت مضى».
وأكّد الأمين العام أن عمليات الخوذ الزرقاء تبقى من «السبل الأكثر فعالية وادّخاراً للمال لتعزيز السلام والأمن في العالم»، مذكّراً بأنّ ميزانية عمليات حفظ السلام الأممية، الموزّعة على الدول الأعضاء الـ193 «لا تشكل سوى جزء يسير من النفقات العسكرية العالمية، أي حوالى 0,5 % منها».
ألمانيا: لا يمكننا تعويض دور الولايات المتحدة
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، على هامش الاجتماع إنه «لا يمكننا تعويض دور الولايات المتحدة»، معلناً أنّ أحد المواضيع الأساسية التي سيتطرق إليها مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، هو قيام الولايات المتحدة «بمراجعة هذا القرار».
بدوره، قال وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، «لطالما كنت على قناعة تامة بأن حفظ السلام ليس ترفاً بل من الضروريّ المساهمة فيه على نحو احترازي كي يصبح العالم أكثر استقراراً».
ويقام هذا الاجتماع الوزاري مرّة كلّ سنتين وتتولّى ألمانيا تنظيمه هذه المرّة وتناقش فيه الآفاق المستقبلية لبعثات حفظ السلام ويشكّل منتدى للدول الأعضاء كي تعرب عن تأييدها لهذه العمليات.
ويناقش المشاركون في الاجتماع الذي يستمرّ حتّى يوم غد الأربعاء التوجّهات لمقبلة لعمليات حفظ السلام ومقترحات إصلاحية لجعل هذه المهام «أكثر قدرة على التكيّف والصمود وأكثر مرونة».

