
قُتل ثلاثة أشخاص، يشتبه بأنهم مقاتلون متمردون، في اشتباك بالأسلحة النارية في الجزء الهندي من كشمير.
وأعلن الجيش الهندي، اليوم، أن ثلاثة متمردين قُتلوا في اشتباك مسلح مع جنود من فرقة مكافحة التمرد التي تلقت معلومات تفيد بوجودهم في غابة كيلر في شرق ولاية جامو وكشمير.
وكشف عن محادثات هاتفية جرت بين مسؤولين عسكريين من البلدين، مساء الإثنين، مشيراً إلى أن النقاشات «تركزت حول الحفاظ على الهدنة».
ولفت الجيش إلى أن المسؤولين العسكريين «اتفقوا أن ينظر الجانبان في اتخاذ تدابير فورية لتقليص عدد القوات المنتشرة على الحدود».
من جهته، أعرب رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، صباح اليوم، عن «امتنان لامتناه» للقوات التي زارها في قاعدة جوية.
إلى ذلك، توعّد الجيش الباكستاني بـ«رد حاسم» على أي محاولة للتعدي على سيادة باكستان.
وقال الجيش، في بيان صباح اليوم، «فليكن الأمر واضحاً، أي محاولة أخرى لتحدي سيادة باكستان أو سلامة أراضيها ستقابَل برد سريع وشامل وحاسم».
وكشف، للمرة الأولى منذ بدء الأعمال العدائية قبل أسبوع، عن «مقتل 11 جندياً وإصابة 78 من الجيش والقوات الجوية». كما أشار إلى «مقتل 40 مدنياً، بينهم سبع نساء و15 طفلاً، وإصابة 121 آخرين، من بينهم 10 نساء و27 طفلاً».
من جانبها، تحدثت السلطات الهندية عن مقتل 15 من مدنييها وخمسة من جنودها.
وكان رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، قد أعلن، أمس، أن بلاده «جمّدت أعمالها العسكرية» ضد إسلام أباد مؤقتاً، موضحاً أن الإجراءات اللاحقة «ستعتمد على ما ستقوم به باكستان في المستقبل».

