
أعلن رئيس الوزراء الكندي الجديد مارك كارني، الثلاثاء، تشكيل حكومة جديدة تُولي العلاقة مع الولايات المتحدة أهمية قصوى، في ضوء التصعيد الأخير من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لوّح بحرب تجارية وضمّ كندا.
ويُعدّ هذا التشكيل، وفق كارني، مقدمة لـ«تحوّل كبير» في الاقتصاد الكندي، الذي يواجه واحدة من أعقد أزماته منذ عقود.
وفي بيان صدر عن مكتبه، قال كارني إن «هذا الفريق مصمم لتحقيق التغيير الذي يريده الكنديون ويستحقونه»، داعياً إلى طرح «أفكار جديدة» و«جذب الاستثمارات لبناء اقتصاد كندي جديد قادر على مواجهة الصدمات المستقبلية».
وحافظ كارني على الوزراء المشاركين في المحادثات الجارية مع إدارة ترامب، ضمن حكومة من 28 وزيراً، ضمّت أيضاً شخصيات جديدة.
وكان كارني، المحافظ السابق للبنك المركزي، قد تعهّد بعد فوزه بـ«إطلاق أكبر تحول في الاقتصاد الكندي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية»، مشيراً إلى أنّ هذا المسار ضروري لبناء دولة قوية وسط الانكماش المالي واشتداد الضغوط من الجار الأميركي.
وأعرب الرئيس الأميركي قبل أسبوع، عن رغبته بأن تصبح كندا ولاية أميركية، فيما أكّد رئيس الوزراء الكندي، أن بلاده «لن تكون أبداً للبيع».
وفرض دونالد ترامب رسوما جمركية على سلع مستوردة من كندا، أبرزها الفولاذ والألمينيوم. لكنّه علّق العمل برسوم جمركية شاملة على المنتجات الكندية نسبتها 25 %.

