
أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن رفع العقوبات المفروضة على سوريا، صدمة في أوساط إدارته، لا سيما بين المسؤولين المعنيين بالملف في وزارتي الخارجية والخزانة.
وبحسب ما أفاد به أربعة مسؤولين أميركيين مطلعين لوكالة «رويترز»، أن الإعلان جاء دون تنسيق مسبق مع الجهات المختصة، ودون إصدار أي توجيه رسمي من البيت الأبيض إلى الوزارات المعنية.
ودفع قرار ترامب المسؤولين إلى التحرك بسرعة لفهم كيفية تنفيذ القرار وإجراءاته المحتملة، في ظل تعقيدات قانونية وإدارية تراكمت على مدى سنوات، بحسب «رويترز».
وقال مسؤول كبير إن البيت الأبيض «لم يصدر أي تعليمات أو مذكرات للتحضير لإلغاء العقوبات»، وأن مفاجأة الإعلان لم تقتصر على الحلفاء فقط، بل شملت أيضاً المسؤولين التنفيذيين للسياسات الداخلية.
وأشار إلى أن الإعلان أثار تساؤلات حول العقوبات التي سيتم رفعها ومراحل تنفيذ القرار، مضيفاً أن «الغموض ظل سائداً حتى بعد لقاء ترامب بالرئيس السوري الجديد أحمد الشرع في الرياض».
ومساء الثلاثاء، أعلن الرئيس الأميركي، خلال زيارته إلى العاصمة السعودية الرياض، عزمه رفع العقوبات المفروضة على سوريا، مؤكداً أن الهدف من هذه الخطوة هو منح سوريا فرصة لتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

