ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

مفاوضات إسطنبول متعثّرة: روسيا «تطنش» الأوروبيين

عرب وعالم
حفظ المقالة

منذ الإعلان عنها، بدا واضحاً أنّ المحادثات المقرر عقدها بين الوفدين الروسي والأوكراني، في إسطنبول أمس، تفتقر إلى أي حظوظ في إحداث تقدم على خط وقف إطلاق النار، وهذا ما تأكد أمس.

الأخبار
الجمعة 16 أيار 2025
وصف زيلينسكي الوفد الروسي بـ«المزيف»، بعدما أرسلت موسكو مجموعة من المسؤولين «متوسطي المستوى» إلى إسطنبول (أ ف ب)
وصف زيلينسكي الوفد الروسي بـ«المزيف»، بعدما أرسلت موسكو مجموعة من المسؤولين «متوسطي المستوى» إلى إسطنبول (أ ف ب)
الخط

منذ الإعلان عنها، بدا واضحاً أنّ المحادثات المقرر عقدها بين الوفدين الروسي والأوكراني، في إسطنبول أمس، تفتقر إلى أي حظوظ في إحداث تقدم على خط وقف إطلاق النار، وهذا ما تأكد أمس. إذ إنّه لم يُحسم حتى وقت متأخر ما إذا كانت كييف وموسكو ستتحدثان وجهاً إلى وجه، ومن سيحضر تلك اللقاءات، لا سيما بعد حديث مصادر مطلعة عن أنّ الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الذي دعا إلى المفاوضات، لن يشارك فيها، وإعلان مصادر أوكرانية، مساءً، أن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، لن يحضر بشخصه هو الآخر أيضاً.

وكان زيلينسكي قد قال إنه سيتخذ قراره بشأن المحادثات بعد اجتماعه مع نظيره التركي، رجب طيب إردوغان، في أنقرة، مجدداً رفضه لقاء أي أحد من الجانب الروسي، باستثناء بوتين. كما وصف الوفد الروسي بـ«المزيف»، بعدما أرسلت موسكو مجموعة من المسؤولين «متوسطي المستوى» إلى إسطنبول، ما يعني أنّ الوفدين وصلا إلى مدينتين تركيتين مختلفتين، وأنّ الوفد الروسي المكون من «تقنيين»، لا يمتلك «هامش تفاوض واسعاً»، طبقاً لمراقبين. ومساءً، أُعلن عن انتهاء لقاء تركي - روسي في إسطنبول، على أن تنضم أوكرانيا إلى المحادثات اليوم، وفقاً لما أفادت به وكالة «فرانس برس».

أما الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وبعدما ألمح إلى أنّه سيحضر اجتماعاً في تركيا حول أوكرانيا، خلال زيارته إلى الشرق الأوسط، في حال كان هذا الاجتماع قادراً على «إنهاء الحرب»، فقد عاد ليؤكد، في وقت لاحق، أنّه لن يسافر إلى إسطنبول في الوقت الراهن. واللافت أنّ ترامب برر عدم حضور بوتين بالقول إنّه لم يتوقع أبداً أن يذهب الزعيم الروسي إلى إسطنبول إذا لم يفعل هو ذلك. وخلال اجتماع مع قادة الأعمال الأميركيين والقطريين في الدوحة، زعم ترامب أنّه «سيحقق نتائج جيدة مع روسيا وأوكرانيا»، مضيفاً أنّه في حال حدث أي تقدم في المفاوضات، فقد «أذهب اليوم إلى إسطنبول». لكنه عاد وقال إنّه «ما من شيء سيحدث، حتى أجتمع مع الرئيس الروسي»، في إشارة إلى أنّ المفاوضات الراهنة لن تكون قادرة على إحداث أي خرق.

كان لافتاً تبرير ترامب عدم سفر بوتين إلى إسطنبول


وعلى المقلب الروسي، وبالحديث عن التقدم الميداني الذي تحرزه روسيا في أوكرانيا، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحافي، أمس، إن «الأراضي الأوكرانية تصبح أصغر في كل مرة يعطل فيها نظام كييف عملية المفاوضات»، مستذكرةً تصريحات المتحدث باسم الكرملين، سيرغي لافروف، حول أنّ أوكرانيا «كانت لتحتفظ بجزء من دونباس، لو تم تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها في محادثات نيسان عام 2022 في إسطنبول».

وفي وقت أوضح فيه رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات إسطنبول أن بلاده تنظر إلى هذه المفاوضات «على أنها استمرار لتلك التي توقفت عام 2022»، مضيفاً أن «مهمة وفدنا هي إزالة أسباب الصراع وإحلال السلام الدائم»، اعتبرت شبكة «سي أن أن» أن أداء موسكو يشير إلى أنّها لا تتخوف من المزيد من العقوبات، أو من الضغوط الأوروبية، وأنها غير مستعدة للاستسلام لما يريده ترامب، لا سيما أنّه بالنسبة إلى بوتين، فإنّ التبعات التي قد تترتب على «التقاط صورة إلى جانب الزعيم الأميركي والعدو الأوكراني هي أخطر بكثير من الضرر المحتمل الذي قد يسببه غضب ترامب».

ووضع هذا الأداء، طبقاً لمراقبين، زيلينسكي في موقف «محرج»، بعدما وجد نفسه مضطراً إلى البقاء في تركيا لمدة كافية تؤكد لترامب «جدّيته» بشأن الاجتماع من جهة، والسعي إلى عدم الظهور في مظهر من ينتظر مبادرة من الكرملين من جهة أخرى. أما حلفاء كييف الأوروبيون، فبدوا غير سعداء بالإعلان عن إمكانية عقد تلك المفاوضات في إسطنبول؛ إذ نشرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية تقريراً جاء فيه أنّ الوعود بإجراء محادثات مباشرة بين أوكرانيا وروسيا تسببت في عرقلة الجهود الأوروبية الرامية إلى إقناع الولايات المتحدة بالانضمام إلى فرض عقوبات جديدة على روسيا، في حال لم يتم التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار لمدة ثلاثين يوماً.

ويردف التقرير أنّه بينما كان المسؤولون الأوروبيون يرون أنّ شكوك ترامب تتزايد «تجاه نوايا روسيا، ويتشاورون مع المسؤولين الأميركيين بشأن العقوبات»، تسبب عرض بوتين إجراء المفاوضات بتغيير في المشهد، وأثار تساؤلات حول خطط فرض العقوبات، وذلك طبقاً لتسعة ديبلوماسيين ومسؤولين أوروبيين وأوكرانيين وأميركيين تحدثوا إلى الصحيفة.

ويمكن فهم الموقف الأوروبي بالنظر إلى أنّ الإعلان عن اجتماعات إسطنبول جاء بعد أقل من أسبوع على سفر زعماء فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبولندا إلى كييف، للضغط من أجل وقف لإطلاق نار. وعقب اللقاء، أجرى هؤلاء مكالمة هاتفية مع ترامب، الذي أعرب، طبقاً لمصدرين مطلعين، عن استعداده لممارسة الضغط على روسيا، بما في ذلك عبر فرض عقوبات محتملة عليها.

إلا أنّه بحلول يوم الثلاثاء، كان «الموعد النهائي» الذي حدده المسؤولون الأوروبيون في كييف قد انتهى، وسط صمت تام من الكرملين، الذي لم يأخذ التهديدات الأوروبية، على ما يبدو، على محمل الجد، رغم تحذير ألمانيا، روسيا، من أن أمامها مهلة «حتى نهاية يوم الإثنين (الماضي)» للموافقة على وقف إطلاق النار، وحديث مصادر عن أنّ أوروبا تستعد لفرض عقوبات جديدة على قطاع الطاقة والنظام المصرفي الروسيين. كما قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنّ التحضيرات لتلك العقوبات «جارية بالفعل، ويتم تنسيقها بين الأميركيين والأوروبيين».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك