
قامت حركة «أم 23» المسلّحة التي سيطرت على مدينة غوما في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، بترحيل أكثر من 300 مدني السبت، مشيرة إلى أنّهم «مواطنون روانديون غير نظاميين».
وأفادت وكالة «فرانس برس» أنّ المواطنين الروانديين المفترضين «كانوا يحملون وثائق هوية كونغولية أكدت حركة أم 23 أنّها مزوّرة، وأحرقتها على أرض الملعب».
بعد ذلك، انضمّت إلى هؤلاء الأفراد عائلاتهم المؤلّفة من مئات النساء والأطفال، والذين حضروا على متن شاحنات استأجرتها الحركة المسلّحة.
وقالت المتحدثة باسم «المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين»، يوجين بيون، إنّه «تمّ نقل 360 شخصاً في حافلات، صباح السبت، من غوما في جمهورية الكونغو الديموقراطية».
وأكدت بيون، لـ «فرانس برس»، أنّ عودة اللاجئين إلى بلدهم الأصلي «يجب أن تكون آمنة وطوعية وبكرامة، بما يتوافق مع القانون الدولي ومبدأ عدم الإعادة القسرية».
وتتهم حركة «أم 23» وكيغالي، كيشاسا بدعم القوات الديموقراطية لتحرير رواندا، وبرّرت هجومها في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية بالحاجة إلى «تحييد المجموعة».
وفي أوائل آذار الماضي، سلّمت «أم 23» عشرين مقاتلاً مشتبهاً بهم من القوات الديموقراطية لتحرير رواندا، كانوا يرتدون زي القوات المسلّحة الكونغولية، إلى السلطات الرواندية.

