
أعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، أن تركيا شهدت تخفيف العقوبات الأميركية على قطاعها العسكري منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة مع تقدم سريع في الخطوات لرفعها.
وقال إردوغان للصحافيين أثناء عودته من قمة أوروبية: «يمكننا أن نقول بسهولة إن هناك تخفيفاً في قانون مكافحة أعداء أميركا من خلال العقوبات» في إشارة إلى التشريع الأميركي حول العقوبات.
وأشار إلى أن تركيا أثارت مسألة العقوبات مع ترامب ومبعوثه، المعين حديثاً، إلى أنقرة توم باراك.
وأضاف: «مع تولي صديقي ترامب منصبه حققنا تواصلاً بناء وصادقاً وأكثر انفتاحاً بشأن هذه القضايا، وتركيا تثمنكل خطوة إيجابية في هذا الاتجاه».
وأعرب إردوغان عن اعتقاده أن تركيا ستتخطى «بوتيرة أسرع قانون مكافحة أعداء أميركا من خلال العقوبات، وباعتبارنا حليفين مهمين في حلف الناتو، يجب ألا تكون هناك قيود أو عقبات في مجال الدفاع بيننا».
واعتبر أن شراكة تركيا مع الولايات المتحدة «ذات أهمية حيوية لتحقيق الاستقرار في منطقتنا والعالم».
الرئيس أردوغان: "اكتشفنا احتياطيا جديدا من الغاز الطبيعي يُقدّر بـ 75 مليار متر مكعب"https://t.co/w4yX3SbRwj pic.twitter.com/XfMhSphxNO
— الرئاسة التركية (@tcbestepe_ar) May 17, 2025
وكانت واشنطن قد فرضت عقوبات على أنقرة عام 2020، بسبب شرائها نظام الدفاع الصاروخي أرض-جو الروسي إس-400، بموجب قانون العام 2017 المعروف باسم CAATSA الذي يهدف إلى الحد من النفوذ العسكري الروسي.
وأدت هذه الخطوة إلى توتير العلاقات بين البلدين، حتى أن واشنطن شطبت تركيا من برنامج بيع طائرات «أف-35» بقولها إن نظام «أس-400 سيسمح للروس بجمع معلومات حول قدرات الطائرة الشبح».
إلى ذلك، بحث إردوغان مع ترامب، في آذار الماضي، في الحاجة إلى وضع اللمسات الأخيرة على صفقة شراء تركيا طائرات مقاتلة أميركية من طراز «أف-16» وإعادة إشراكها في برنامج تطوير طائرات«أف-35» الحربية.
وفي إطار تحديث سلاح الجو، تسعى تركيا كذلك إلى شراء 40 طائرة «يوروفايتر تايفون» التي يصنعها كونسورتيوم يضم أربع دول هي ألمانيا وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا.
وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية، الخميس، موافقتها على بيع صواريخ «جو- جو» لتركيا بقيمة إجمالية تزيد على 300 مليون دولار.
اكتشاف احتياطي جديد من الغاز
على صعيد آخر، أعلن الرئيس التركي أن بلاده اكتشفت احتياطياً جديداً من الغاز الطبيعي في البحر الأسود «سيلبي احتياجات سكانها من الطاقة لأكثر من ثلاث سنوات»، لافتاً إلى أن قيمة الاحتياطي تقدّر «بنحو 30 مليار دولار».
وقال إردوغان: «أنجز أمس عملنا في بئر غوكتيبي-3 الذي بدأ في 27 آذار مع سفينة الحفر من الجيل السابع عبد الحميد خان».
وأضاف: «سنواصل مسيرتنا دون توقف ودون كلل ودون اكتراث للانتقادات أو العقبات حتى نصل إلى هدفنا المتمثل في استقلال تركيا بشكل كامل في مجال الطاقة».
ولا تزال تركيا تعتمد، بشكل كبير، على الواردات لتغطية حاجاتها من الطاقة، رغم تأكيد إردوغان على رغبة أنقرة في تحقيق الاستقلال في مجال الطاقة.

