
أعلن وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوكه راسموس، أنه أجرى، في بكين، «محادثات صريحة» مع نظيره الصيني، وانغ يي، حول دعم الصين لروسيا في حربها ضد أوكرانيا.
ووفق بيان لوزارة الخارجية الدنماركية، «أُجريت محادثات صريحة مع نظيري الصيني، وطلبت خصوصاً إنهاء دعم الصين المثير جداً للجدل لحرب روسيا العدوانية في أوكرانيا واستخدام نفوذها لدى موسكو من أجل إنهاء الحرب».
واعتبر راسموس أن الصين «تتحمل مسؤولية خاصة باعتبارها عضواً دائماً في مجلس الأمن».
كذلك تطرق الجانبان، خلال الاجتماع، إلى قضية إقليم غرينلاند التابع للدنمارك والمتمتع بحكم ذاتي في القطب الشمالي، الذي ترغب الإدارة الأميركية في ضمه، فضلاً عن تايوان، حيث دعت الدنمارك الصين إلى «ضبط النفس» بشأن تايوان.
وأضاف البيان أن الوزير الدنماركي أشار إلى «ضرورة تجنب التغييرات الأحادية الجانب في الوضع الراهن».
وأكدت بكين، من جانبها، أنها «تحترم تماماً سيادة الدنمارك وسلامة أراضيها بشأن قضية غرينلاند»، بحسب ما نشرت وزارة الخارجية الصينية.
ويزور راسموس الصين للاحتفال بمرور 75 عاماً على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
برلين: الصين تتحمّل مسؤولية تجاه السلام العالمي
وفي السياق نفسه، رأت وزارة الخارجية لألمانية أن الصين «تتحمل مسؤولية تجاه السلام العالمي»، مشيرة بشكل صريح إلى الحرب في أوكرانيا.
وجاء في منشور للخارجية الألمانية على منصة «أكس»، بعد اتصال هاتفي بين وزيري خارجية البلدين، أن حرب روسيا في أوكرانيا «تؤثر على المصالح الأوروبية الأساسية، والصين لديها مسؤولية تجاه السلام العالمي».
وأشار المتحدث باسم الحكومة، كريستيان فاغنر، خلال مؤتمر صحافي، إلى أن هذه المحادثة الهاتفية الأولى منذ تولي حكومة فريدريش ميرتس السلطة، تناولت في المقام الأول «العلاقات الألمانية الصينية، إلا أن الملف الأوكراني كان على جدول الأعمال أيضاً».
وأضاف أن «الرسالة التي نقلها الوزير الألماني يوهان فادفول إلى نظيره الصيني وانغ يي هي أن الحرب الروسية على أوكرانيا تؤثر على المصالح الأساسية للأوروبيين وتهاجم السلم الأوروبي».
وقال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، وفق بيان للوزارة الصينية إن بكين «تدعم التوصل إلى اتفاق سلام عادل ودائم وملزم من خلال الحوار المباشر».
وكان المستشار الألماني الجديد قد أكد، خلال خطاب ألقاه أمام البرلمان، الأربعاء، أنه «قلق بشأن التقارب المتزايد بين بكين وموسكو».
وقال: «سنشدد بقوة لدى الصين على مساهمتها في إنهاء الحرب في أوكرانيا».

