باريس تطالب الجزائر بالإسراع في قضية الكاتب بوعلام صنصال
أمِل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في أن توافق السلطات الجزائرية على «لفتة إنسانية» لصالح الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الموقوف منذ منتصف تشرين الثاني بتهم عدة أبرزها «المساس بوحدة الوطن، وحيازة فيديوهات ومنشورات تهدد الأمن والاستقرار الوطني».


أمِل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في أن توافق السلطات الجزائرية على «لفتة إنسانية» لصالح الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الموقوف منذ منتصف تشرين الثاني بتهم عدة أبرزها «المساس بوحدة الوطن، وحيازة فيديوهات ومنشورات تهدد الأمن والاستقرار الوطني».
وأعرب بارو عن قلقه من حالة صنصال الصحية قائلاً إنه «رجل مسن وضعيف»، مطالباً في تصريح تلفزيوني، أن «تبدأ محاكمته في الاستئناف في أسرع وقت، وفي الأيام المقبلة إن أمكن، بحيث يمكن بعد هذا الحكم اتخاذ بادرة إنسانية حياله، طالبنا بها السلطات الجزائرية».
وفي 27 آذار حُكم على صنصال بالسجن 5 سنوات بتهم عدة. وفي 6 أيار اعتمدت الجمعية الوطنية الفرنسية قرارا يدعو إلى «الإفراج فوراً» عن الكاتب وربط أي «تعاون معزز» بين الجزائر وفرنسا، وأوروبا عموماً، بالامتثال «للالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان».
وكان قد ألقي القبض على صنصال في مطار الجزائر في منتصف تشرين الثاني، ومنذئذ تأزمت العلاقات الجزائرية الفرنسية، التي كانت أساساً متوترة، بعد تبني الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لخطة الحكم الذاتي للصحراء الغربية تحت سيادة المملكة المغربية.
وأثار توقيف الكاتب الجزائري احتجاجات العديد من المثقفين والكتاب الذين اعتبروا أن محاكمته لا أساس لها.
