
أكدت تايوان استعدادها للحوار مع الصين لتجنُّب الحرب وتعزيز «الصمود الاقتصادي» للجزيرة.
وقال الرئيس التايواني، لاي تشينغ تي، في خطاب بمناسبة مرور عام على توليه منصبه، إن بلاده «مستعدة للحوار مع الصين لكنها ستواصل بناء دفاعاتها».
وأكد لاي الحاجة إلى «الاستعداد للحرب لتجنب الحرب» وتعزيز صمود الجزيرة اقتصادياً، مشدّداً على أن تايوان «مستعدة» للتواصل مع بكين إذا كان هناك «ندية وكرامة».
واعتبر أن السلام «لا يقدّر بثمن»، وأضاف: «لكن لا يمكننا العيش في أوهام»، متعهداً مواصلة تعزيز الدفاع.
وأشار لاي إلى أن تايوان «ستتعاون بنشاط مع حلفائها الدوليين، جنباً إلى جنب، لممارسة قوة ردع، والاستعداد للحرب لتجنب الحرب، وتحقيق هدف السلام».
اقتصادياً، أعلن الرئيس التايواني عن خطط لتعزيز صمود الاقتصاد من خلال تنويع الأسواق، وزيادة الطلب المحلي، وتأسيس صندوق سيادي لتحفيز النمو.
بكين تنتقد موقف لاي «الانفصالي»
في المقابل أعلنت الصين استعدادها للحوار مع تايوان، «ولكن بشروط».
وانتقد المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان في بكين، تشين بينهوا، «موقف لاي الانفصالي» الذي يروج لـ«الانفصال الاقتصادي» عبر مضيق تايوان، وفقاً لمحطة «سي بي سي».
وأجرت الصين، التي تطالب بالسيادة على تايوان وتعهدت استعادتها بالقوة إن لزم الأمر، عدة جولات من التدريبات العسكرية واسعة النطاق حول الجزيرة منذ تولي لاي منصبه.
وحذّرت تايوان، أمس الإثنين، من أن الصين قد تستخدم «الحرب الذهنية» بهدف «تشويش معنويات الرأي العام».
واعتقل خفر السواحل التايوانيون مواطنين صينيين حاولا التسلل إلى جزيرة في أرخبيل كينمن الذي تديره تايوان، على بعد عدة كيلومترات عن بر الصين الرئيسي.
ويواجه لاي معارضة قوية من حزب كومينتانغ، الذي يتهمه بدفع البلاد نحو المواجهة، وقد انخفضت شعبيته إلى 45,9% وسط خلافات داخلية وضغوط أميركية اقتصادية.

