ميرتس: روسيا تهدد أمن أوروبا... والكرملين يحذر من الرسوم على الأسمدة الروسية

حذّر المستشار الألماني فريدريش ميرتس من أن روسيا تهدد أمن أوروبا، وذلك أثناء زيارة قام بها إلى ليتوانيا للاحتفال بتأسيس أول وحدة عسكرية دائمة ألمانية في الخارج منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال ميرتس، في مؤتمر صحافي في فيلنيوس، اليوم، إن تعديل روسيا سياساتها لتصبح أكثر «عدوانية لا يهدد أمن أوكرانيا وسلامة أراضيها فقط، بل يهدد أمننا المشترك في أوروبا» أيضاً، مؤكداً عزم بلاده «إلى جانب شركائنا على الدفاع عن أراضي الحلف في مواجهة أي عدوان. أمن حلفائنا في البلطيق هو أمننا أيضاً».
وتابع «نقف بحزم إلى جانب أوكرانيا، ولكننا أيضاً نقف معاً كأوروبيين، ومتى أمكن، نعمل كفريق مع الولايات المتحدة»، مشدداً على أن برلين تأمل بأن تكون هناك «فرصة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار ثم الدخول في مفاوضات سلام» لكنه لفت إلى أن هذه العملية قد تستغرق أسابيع إن لم يكن أشهراً.
وإذ أكد أن الوضع الأمني في الدول التي تشكل الخاصرة الشرقية للحلف «ما زال متوتراً جداً»، شدد ميرتس على أن حلفاء كييف «لن يسمحوا لروسيا بدق إسفين بيننا».
وتهدف الكتيبة القتالية الثقيلة التي تضم 5000 عنصر وستُؤسّس في السنوات المقبلة، إلى تعزيز خاصرة حلف شمال الأطلسي «ناتو» الشرقية وردع أي عمل عسكري روسي محتمل.
رسوم أوروبية على الأسمدة الروسية
في غضون ذلك، أقر البرلمان الأوروبي اليوم فرض رسوم إضافية على ملايين الأطنان من الأسمدة المستوردة من روسيا إلى أوروبا سنوياً، رغم مخاوف القطاع الزراعي من ارتفاع الأسعار العالمية.
واعتُمد النص بغالبية 411 صوتاً ومعارضة 100 صوت وامتناع 78 عن التصويت.
ويعتزم الاتحاد الأوروبي زيادة الرسوم الجمركية على الأسمدة الروسية والبيلاروسية تدريجاً بهدف إنهاء وارداته منهما خلال ثلاث سنوات.
بدوره، اعتبر الكرملين أن الاتحاد الأوروبي عبر فرضه تلك الرسوم يلحق الأذى بمصالحه الخاصة.
وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف خلال إحاطته اليومية إنه «في نهاية المطاف، سيجد الاتحاد الأوروبي نفسه أمام سماد أعلى سعراً وأقلّ جودة»، مشيراً إلى أن «الأسواق في مجالات أخرى ستعوّض هذه الرسوم الجمركية، لكن الأوروبيين سيستمرّون على عادتهم» في إلحاق الأذية بمصالحهم.

