
رفضت فرنسا الاتهامات الإسرائيلية لها بـ«التحريض على الكراهية»، معلنةً، في الوقت نفسه، تشديد تدابير المراقبة على «المواقع المرتبطة باليهود».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، كريستوف لوموان، اليوم، إن اتهام وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، الدول الأوروبية بـ«التحريض على الكراهية» في أعقاب إطلاق النار الذي تعرض له متحف يهودي في واشنطن «صادمة وغير مبررة على الإطلاق»، مشيراً إلى أن بلاده «أدانت وتدين وستواصل إدانة أي عمل معاد للسامية دائماً وبشكل لا لبس فيه».
-
(أ ف ب)
بدوره، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أنه بعث رسالة إلى نظيره الإسرائيلي، صباح اليوم، أعرب فيها عن مدى حزنه لما حدث، ومدى تعاطفه «مع عائلات الدبلوماسيين وأيضاً في جميع زملائهم في وزارة الخارجية الإسرائيلية».
واعتبر بارو، خلال زيارة لمدينة نيس، أن «هذا العنف الأعمى غير مبرر على الإطلاق ومستنكر تماماً»، مبدياً أسفه لـ«تكاثر الأعمال المعادية للسامية التي شهدناها على الأراضي الوطنية في السنوات الأخيرة»، ومؤكداً التزام الحكومة الفرنسية بـ«ضمان سلامة أفراد الجالية اليهودية في بلادنا».
وفي سياق متصل، أوعز وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، إلى المسؤولين المحليين «تعزيز تدابير المراقبة الخاصة بالمواقع المرتبطة باليهود».
وفي برقيّة، اطّلعت وكالة «فرانس برس» على مضمونها، طلب الوزير أن تكون التدابير الأمنية المعتمدة «جليّة ورادعة»، ما يتطلب تعزيز أمن الكنس اليهودية والمدارس والشركات، بالإضافة إلى وسائل الإعلام والفعاليات الثقافية.
وتعرض متحف يهودي في واشنطن، صباح اليوم، لهجوم مسلّح، أدّى إلى مقتل إثنين من طاقم السفارة الإسرائيلية.

