
دعا وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، المجتمع الدولي أن ينظر في فرض عقوبات على إسرائيل لوقف العدوان على غزة، وذلك قبيل اجتماع وزاري موسع تستضيفه العاصمة الإسبانية، اليوم، لمجموعة مدريد بمشاركة عدد من الدول الأوروبية والعربية والإسلامية، لبحث سبل وقف العدوان على غزة.
وقال ألباريس لإذاعة «فرانس إنفو» إن اجتماع اليوم هو بهدف «وقف هذه الحرب التي لم يعد لها أي هدف»، مشيراً إلى أن المساعدات الإنسانية يجب أن تدخل غزة «بكميات كبيرة ومن دون عوائق وبشكل محايد حتى لا تكون إسرائيل هي من يقرر من يستطيع أن يأكل ومن لا يستطيع».
وبعدما قرر «الاتحاد الأوروبي»، هذا الأسبوع، مراجعة اتفاق تعاونه مع إسرائيل، قال ألباريس إنه «يتعين علينا أن نفكر في فرض عقوبات، علينا أن نفعل كل شيء، وأن نأخذ كل شيء في الاعتبار لوقف هذه الحرب».
ومن المقرر أن يناقش المشاركون الجهود الدولية لوقف الحرب على غزة، والتدهور الإنساني الكارثي في القطاع، وآليات ضمان وصول المساعدات الإنسانية.
كما سيركز الاجتماع على تعزيز الدعم الدولي للاعتراف بدولة فلسطين، والتأكيد على حل الدولتين «كخيار وحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة».
وكانت إسبانيا قد دعت، الثلاثاء، إلى عقد اجتماع لـ «مجموعة مدريد» التي أنشئت لدعم فلسطين، بسبب تدهور الوضع في قطاع غزة.
وأوضح وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، في بيان، أن المجموعة ستجتمع «لمنع تحول غزة إلى مقبرة جماعية».
وتواصل إسرائيل سياسة تجويع ممنهج لنحو 2.4 مليون فلسطيني في غزة، عبر إغلاق المعابر بوجه المساعدات المتكدسة على الحدود منذ 2 آذار الماضي، ما أدخل القطاع مرحلة المجاعة، فيما وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال الأيام الماضية، حرب الإبادة في قطاع غزة، معلناً عن «عملية برية في شمالي وجنوبي القطاع».

