
تعهّدت السلطات السورية مساعدة واشنطن في البحث عن أميركيين مفقودين في سوريا، وفق ما أفاد المبعوث الأميركي الى دمشق توم باراك اليوم.
وقال باراك، عبر منصة «أكس»، اليوم، إنها «خطوة قوية إلى الأمام. لقد وافقت الحكومة السورية الجديدة على مساعدة الولايات المتحدة في تحديد أماكن المواطنين الأميركيين أو رفاتهم» لإعادتهم الى بلدهم.
وأضاف أن «الرئيس (دونالد) ترامب أوضح أن إعادة المواطنين الأميركيين إلى ديارهم أو رفاتهم بكرامة، هو أولوية قصوى في كل مكان. وستساعدنا الحكومة السورية الجديدة في هذا الالتزام»، ذاكراً أسماء ثلاثة من المفقودين وهم: أوستن تايس وماجد كمالماز وكايلا مولر.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر سوري مطلع على المحادثات بين الحكومتين السورية والأميركية بشأن ملف المفقودين، قوله إن هناك 11 اسماً آخر على قائمة واشنطن، وهم سوريون لديهم جنسيات أميركية.
وكشف المصدر أنه في الشهر الحالي بدأت «بعثة قطرية، بطلب أميركي، مهمة البحث عن رفات أميركيين في شمال سوريا، قتلهم تنظيم الدولة الإسلامية».
وكانت قوات الأمن الداخلي القطرية أعلنت في 11 أيار، وفق ما نقلت عنها وكالة الأنباء القطرية، عن «اكتشاف رفات ثلاثين شخصاً يعتقد أنهم اختطفوا وقتلوا على يد تنظيم داعش خلال فترة سيطرته على مدينة دابق» الواقعة في منطقة أعزاز شمال حلب.
وقالت قوات الأمن إن «هذه الجهود جاءت في إطار عملية دولية نفذتها، استجابة لطلب رسمي تقدم به مكتب التحقيقات الفدرالي»، لافتة إلى أن تنفيذ المهمة تم «بالتنسيق الكامل مع الحكومة السورية».
وبحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، «تواصل البعثة القطرية عملها في محافظة حلب (شمال) بحثاً عن الأميركيين الذين أعدمهم التنظيم».
وجاء إعلان باراك، اليوم، غداة لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع في اسطنبول، حيث وصل الأخير، السبت، في ثالث زيارة إلى تركيا التقى خلالها نظيره التركي رجب طيب إردوغان.
-
الشرع وباراك في اسطنبول أمس (أ ف ب)
على صعيد آخر، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تعيين قادة لأجهزة الأمن الداخلي في 12 محافظة سورية، باستثناء محافظتي الحسكة (شمال شرق) والرقة (شمال) الواقعتين في مناطق نفوذ الإدارة الذاتية الكردية، وفق ما ذكرت وكالة «سانا» الرسمية.

