
أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، التزامه بنظام عالمي «يرتكز على القانون» خلال زيارته لفيتنام، المحطة الأولى لجولته في منطقة جنوب شرق آسيا.
وخلال اجتماعه مع نظيره الفيتنامي، لونغ كوونغ، أشار ماكرون إلى «عودة خطاب القوة أو الترهيب»، ما يتطلب العمل «معاً» من أجل «الحفاظ على نظام يرتكز على القانون».
ودعا البلدان الغربية وأوكرانيا إلى تحديد «مهلة نهائية» جديدة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للموافقة على وقف إطلاق النار، مع فرض «عقوبات ضخمة» على موسكو ما لم تحترم الموعد.
وقال ماكرون للصحافيين، أن «الأولوية» هي لإعطاء «الرئيس بوتين مهلة نهائية ليتمكن الجميع أخيراً من التأكد من أنه يكذب» عندما يتحدث عن رغبته بالسلام، مشدداً على ضرورة وجود «رد ضخم يُنفذ بعد انقضاء المهلة، لا سيما لجهة العقوبات».
في لقاء آخر مع الأمين العام للحزب الشيوعي، تو لام، الذي يتمتع بنفوذ كبير في البلاد، شدد ماكرون على أن «فرنسا صديق معروف وأمين وموثوق (...) وفي المرحلة التي نعيشها، فإن هذا بحد ذاته ذو قيمة كبيرة».
-
وقعت فرنسا وفيتنام أكثر من 12 اتفاقاً في مجالات عدة (أ ف ب)
وإذ وقّع البلدان، اليوم، أكثر من 12 اتفاقاً في مجالات عدة منها النقل والأقمار الاصطناعية والطاقة النووية، قال ماكرون إنها «صفحة جديدة تُكتب بين بلدينا (...) إنها رغبة في كتابة صفحة أكثر طموحاً في العلاقة بين فيتنام وفرنسا، بين رابطة دول جنوب شرق آسيا والاتحاد الأوروبي».
Après un long voyage, nous arrivons à Hanoï avec la délégation française.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) May 25, 2025
Première étape d’une tournée stratégique au Vietnam, en Indonésie puis à Singapour.
C’est dans cette région de l’Indopacifique que se joue une part de notre avenir à tous, Françaises et Français.… pic.twitter.com/xqyk88OPvz
ووصل ماكرون إلى هانوي، مساء أمس، برفقة زوجته بريجيت، في مستهل جولة في جنوب شرق آسيا سيزور خلالها أيضاً إندونيسيا ثم سنغافورة.

