
أكد رئيس الوزراء الصيني، لي تشيانغ، أن قمة «آسيان» والخليج والصين هي «استجابة لنداء العصر».
وأكد تشيانغ، خلال اجتماع القمة في العاصمة الماليزية، أن القمة تعد «خطوة رائدة في التعاون الاقتصادي الإقليمي» على وقع «وضع دولي متقلّب».
وفي مستهل المحادثات، أعرب رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، عن ثقته بشأن قدرة الأطراف الثلاثة على «تشكيل مستقبل أكثر ترابطاً وأكثر صموداً وأكثر ازدهاراً لأجيال قادمة»، بعدما حذّر، الإثنين، من أن «النظام الجيوسياسي يشهد تحولاً».
وقال إبراهيم: «في وقت يبدو أنه لا يمكن الاعتماد على واشنطن حالياً، فإن الدول الأعضاء في آسيان تسعى إلى التنويع وتسهيل المبادلات بين الخليج وجمهورية الصين الشعبية هو أحد جوانب هذا التنويع».
وأثار إبراهيم مسألة بحر الصين الجنوبي مع نظيره الصيني، بحسب ما أفاد رئيس الوزراء الماليزي في منشور على «فيسبوك»، اليوم، أعلن فيه عن الاجتماع الثنائي.
وأعربت دول «آسيان»، وفق مسودة بيان القمة التي اطلعت عليها «فرانس برس»، عن «القلق العميق.. حيال فرض رسوم جمركية أحادية الجانب».
يذكر أنها القمة الأولى بين «آسيان» والصين و«مجلس التعاون الخليجي».
وتعد «آسيان» من أسرع المناطق الاقتصادية نمواً في العالم، حيث يبلغ إجمالي عدد سكانها نحو 690 مليون نسمة، أما أهم شركائها التجاريين فهم الصين والولايات المتحدة و«الاتحاد الأوروبي» واليابان، وتتمتع بعض دولها، لا سيما ماليزيا وإندونيسيا وسنغافورة، بميزة رئيسية في التجارة العالمية، إذ تقع على حدود مضيق ملقا، الذي يمر عبره أكثر من ربع إجمالي حجم التجارة العالمية، بالإضافة إلى 80% من شحنات النفط القادمة من المنطقة إلى الصين واليابان.

