
أكد الكرملين أن انتقادات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لن تؤثر على خطط لتبادل سجناء بين البلدين اتفق عليها الرئيسان في مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي، فيما اعتبرت وزارة الدفاع الروسية أن تكثيف كييف هجماتها الجوية هدفه إفشال محادثات السلام.
وقال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، خلال مؤتمر صحافي، إنّ «من الواضح أن الجانبين الروسي والأميركي لا يمكنهما الاتفاق على كل شيء (...) لكنهما يتحليان بالإرادة السياسية لتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها، والعمل مستمر».
إلى ذلك، اتهمت موسكو كييف بتكثيف الهجمات الجوية بهدف إفشال محادثات السلام، مشيرة إلى أن ضرباتها في نهاية الأسبوع جاءت «رداً» على هجمات أوكرانيا.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، إن كييف، «بدعم من بعض الدول الأوروبية، قامت بسلسلة من الخطوات الاستفزازية لإفشال المفاوضات»، مشيرة إلى تزايد «الهجمات بواسطة الطائرات المسيرة والصواريخ» ضد المنشآت المدنية في روسيا منذ 20 أيار.
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن هجماتها جاءت «ردّاً» على إطلاق أوكرانيا مسيرات أوقعت إصابات في صفوف المدنيين الروس.
وفي وقت لاحق، أكد المتحدث باسم الكرملين أن تصرفات كييف «تتعارض بشكل واضح مع الرغبة في السلام»، معتبراً أن سلوك الأوروبيين الذين يدعمون أوكرانيا عسكريا «لا يساعد أبداً في التوصل إلى تسوية سلمية».
وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الدفاع الروسية سيطرتها على قرية ستارا ميكولايفكا في منطقة دونيتسك، شرق أوكرانيا.

