
أعلن مسؤول أميركي رفيع المستوى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، تنوي إلغاء كل العقود المالية الموقعة مع جامعة «هارفرد»، والتي تصل قيمتها بحسب الصحافة إلى مئة مليون دولار.
وقال المسؤول الذي رفض كشف هويته، في تأكيد لمعلومات نشرتها وسائل إعلام محلية، إن الإدارة الأميركية «ستبعث رسالة إلى الوكالات الفدرالية اليوم تطلب منها حصر عقودها مع هارفرد وإن كان من الممكن إلغاؤها أو تحويلها إلى جهات أخرى»، وفقاً لوكالة «فرانس برس». وذلك في إطار مساعي ترامب لإجبار الجامعة على الخضوع لإشراف غير مسبوق، عبر عمليات تسجيل الطلاب الأجانب والتوظيف لهيئة إشراف خارجية، وهو ما رفضته إدارة الجامعة.
وقد أطلق الرئيس ترامب حملة شرسة ضد «هارفرد» التي ترفض منحه حق الاطلاع على الطلاب الذين يتم قبولهم وأعضاء هيئة التدريس الذين تستعين بهم، وقال إنه «سيفوز في هذه المواجهة» مع الجامعة الأشهر في العالم.
وتتهم الحكومة الأميركية الجامعة الواقعة في كامبريدج بولاية ماساتشوستس، بالتسامح مع تنامي أجواء معاداة السامية في حرمها الجامعي ونشر الأيديولوجيات التقدمية الخاصة بحركة الـ«ووك-woke» التي تنادي خصوصاً برفض التمييز بأشكاله كافة.
تُصنف جامعة «هارفرد» ضمن أفضل الجامعات في العالم، ووفقاً لها، فقد خرّجت 162 من الحائزين على جوائز «نوبل». وتستقبل هذا العام نحو 6700 طالب دولي، أو ما يعادل 27% من إجمالي الطلاب.
وتُعد الجامعة التي تتقاضى من كل طالب فيها رسوماً دراسية سنوية بعشرات آلاف الدولارات، الأغنى في الولايات المتحدة، إذ قُدّرت قيمة أموالها بنحو 53,2 مليار دولار في عام 2024.

