
انهار جسران ليل السبت الأحد في جنوب غرب روسيا قرب الحدود الأوكرانية، ما تسبب بخروج قطارين عن السكة في حادثين أدى أحدهما إلى مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 66 بجروح، بحسب السلطات.
وأفادت الشركة المشغلة للسكك الحديد عن «تدخل غير قانوني» تسبب بالكارثة الأولى التي وقعت في وقت متأخر ليل السبت في منطقة بريانسك قرب الحدود مع أوكرانيا.
ولم تذكر السلطات الروسية حتى الآن أي ارتباط مع الحرب في أوكرانيا، فيما لم تعلق كييف رسمياً على الحادث.
في السياق، كتب حاكم المنطقة ألكسندر بوغوماز على «تلغرام»: «هناك سبعة قتلى نتيجة انهيار جسر على سكة حديدية»، قبل أن يورد باكراً صباح اليوم إصابة 66 شخصاً بجروح، بينهم ثلاثة أطفال.
وأفادت شركة سكك حديد موسكو التابعة للدولة على «تلغرام» أن قطار ركاب انحرف عن مساره «بين كليموف وموسكو بسبب انهيار جسر فوق طريق نتيجة تدخل غير قانوني في عملية النقل».
وأعلن الادعاء العام الروسي فتح تحقيق في الحادث، الذي لم توضح السلطات كيفية وقوعه وما الذي قصده مشغل سكك الحديد بـ«التدخل غير القانوني».
وتقع منطقة الحادث على مسافة حوالى مئة كلم من أوكرانيا.
Im on the ground in Bryansk Russia. I managed to get access to the site.
— Chay Bowes (@BowesChay) June 1, 2025
Exclusive footage.
7 dead. Dozens injured, including children.
Utter devastation. pic.twitter.com/26Pp3HwBTq
انهيار جسر ثانٍ
وصباح اليوم، أعلن حاكم منطقة كورسك المجاورة، ألكسندر خينشتين، على «تلغرام» انهيار جسر ثانٍ للسكك الحديد فيما كان قطار يعبره، ما أدى إلى «سقوطه» على الطريق العام في الأسفل و«اشتعال النيران فيه».
ومنطقة كورسك محاذية لأوكرانيا على غرار بيلغورود وبرانسك، وتوغلت فيها قوات كييف لفترة واحتلت 1400 كلم مربع منها في هجوم مباغت في آب 2024، قبل أن تستعيد موسكو السيطرة عليها في نيسان.
وتعرّضت روسيا لعشرات الهجمات التخريبية منذ بدء عمليتها العسكرية في أوكرانيا عام 2022، استهدف العديد منها شبكة سككها الحديد في المناطق المحاذية لأوكرانيا.
يذكر أن الحادثان وقعا قبل يومين فقط من اجتماع محتمل بين مسؤولين روس وأوكرانيين في إسطنبول، وسط جهود دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات.

