السفير الأميركي لدى الاحتلال يدعو فرنسا لمنح الفلسطينيين جزءاً من أراضيها

أعلن السفير الأميركي لدى الاحتلال الإسرائيلي، مايك هاكابي، أن واشنطن سترفض المشاركة في مؤتمر مُقرر عقده في مدينة نيويورك الشهر الجاري، تنظمه فرنسا والمملكة العربية السعودية، لتعزيز الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
ووصف هاكابي، في تصريحات لوسائل إعلام أميركية، توقيت إقامة المؤتمر بأنه «إشكالي للغاية»، قائلاً: «من غير اللائق إطلاقاً، في خضم حرب تخوضها إسرائيل، أن نخرج ونعرض أمراً أعتقد أن الإسرائيليين يصرّون على رفضه بشكل متزايد».
ورداً على تصميم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على إقامة دولة فلسطينية، قال السفير الأميركي: «لقد كانت فرنسا مصممة حقاً على رؤية دولة فلسطينية، ولدي اقتراح لهم، وهو اقتطاع جزء من الريفييرا الفرنسية وإنشاء دولة فلسطينية».
Fuller context of my remarks to @FoxNews digital pic.twitter.com/JmY50xS1ph
— Ambassador Mike Huckabee (@GovMikeHuckabee) June 1, 2025
وتابع: «مُرحّب بفرنسا للقيام بذلك، لكن ليس مُرحّبا بهم فرض هذا النوع من الضغط على إسرائيل، وأجد أنه من المثير للاشمئزاز أنهم يعتقدون أن لديهم الحق في فعل شيء كهذا».
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد أعلن في الآونة الأخيرة، أن بلاده قد تعترف بدولة فلسطين، في شهر حزيران الجاري، وذلك بمناسبة مؤتمر حول فلسطين يُعقد في نيويورك، برئاسة مشتركة مع المملكة العربية السعودية.
وأضاف ماكرون أنّ هدف فرنسا هو ترؤس هذا المؤتمر (حول فلسطين) مع السعودية، حيث يمكن إنجاز خطوة الاعتراف المتبادل بدولة فلسطين مع أطراف عدة".
«حماس»: تبنّ وقح لسردية الاحتلال
وأدانت حركة «حماس» تصريح هاكابي، ورأت فيها «استخفافاً صارخاً بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وانتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة»، كما «تؤكد مجددًا الانحياز الأميركي الكامل للاحتلال الصهيوني ونهجه الاستعماري التوسّعي».
ولفتت الحركة، في بيان، إلى أن «هذا التصريح المشين يعكس تبنّياً وقحاً لسردية الاحتلال الفاشي المتنكرة لحقوق شعبنا في أرضه ومقدساته، ويشكّل غطاءً سياسياً لجرائم حكومة نتنياهو الإرهابية، في مساعيها لفرض واقع الإبادة الوحشية والتهجير القسري».
وإذ استنكرت «هذه التصريحات المنحازة»، طالبت «حماس» المجتمع الدولي و«الأمم المتحدة»، بـ«وقفة جادة لإسناد شعبنا الفلسطيني في نضاله المشروع لنيل حريته، وتقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على أرضه».

