
أوقفت الشرطة الهندية عشرات الأشخاص بتهمة «التعاطف» مع باكستان، بعد تعقبهم على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال كبير وزراء ولاية آسام (شمال شرق) هيمانتا، بيسوا سارما، إن عمليات التوقيف تمت في الولاية، موضحا أن«81 معادياً للوطن باتوا الآن خلف القضبان لتعاطفهم مع باكستان».
وأفاد سارما، المنتمي إلى حزب رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، في بيان بأن «أنظمتنا تتعقّب بشكل دائم المنشورات المعادية للوطن على وسائل التواصل الاجتماعي وتتخذ إجراءات».
من جهتها، أوضحت شرطة آسام أن أحد الأشخاص أوقف بعدما نشر صورة للعلم الباكستاني على حسابه في «إنستغرام»، فيما لم ترد تفاصيل إضافية عن باقي الموقوفين.
وتنفذ السلطات الهندية حملة واسعة تستهدف وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أوقفت، قبل أسبوعين، 11 شخصاً يشتبه بتجسسهم لصالح باكستان، تم استدراجهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من بينهم طالب وحارس أمن ورجل أعمال.
وفي أواخر شهر نيسان الفائت، اندلعت مواجهات دامية بين الهند وباكستان، أودت بحياة 60 شخصاً على الأقل من الجانبين، إثر هجوم استهدف سياحاً في الشطر الهندي من كشمير في 22 نيسان، اتهمت نيودلهي باكستان بدعم المجموعة المسؤولة عنه، وهو ما نفته إسلام آباد.
وفي العاشر من أيار، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الهند وباكستان بوساطة أميركية.

