تقرير | 2.8 مليار شخص حول العالم بلا «سكن ملائم»
أفاد التقرير السنوي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) لعام 2024، بأن نحو 2.8 مليار شخص حول العالم يفتقرون إلى القدرة على الوصول إلى سكن ملائم.


أفاد التقرير السنوي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) لعام 2024، بأنّ نحو 2.8 مليار شخص حول العالم يفتقرون إلى القدرة على الوصول إلى سكن ملائم.
وأوضح التقرير، الصادر اليوم الإثنين، أنّ من بين هؤلاء، يعيش 1.1 مليار شخص في أحياء فقيرة أو مساكن عشوائية، وهو ما يمثل «التحدي الرئيسي للتنمية الحضرية المستدامة»، بحسب وصفه.
وذكر التقرير أنّ نحو 90% من سكان هذه الأحياء يتركزون في قارتي أفريقيا وآسيا، حيث يُقدّر النقص في الوحدات السكنية بنحو 170 مليون وحدة.
وقدّرت وكالة الأمم المتحدة أنّ هناك نحو 318 مليون شخص بلا مأوى، وهو رقم يقارب عدد سكان الولايات المتحدة.
وأشار التقرير إلى أنّ «واحداً من كل أربعة أشخاص حول العالم يعيش في ظروف تضر بصحته وسلامته ورفاهيته».
وفي ما يخصّ الخدمات الأساسية، لا يحصل 14% من سكان المدن و40% من سكان الريف على مياه الشرب، فيما يفتقر اثنان من كل خمسة أشخاص إلى خدمات الصرف الصحي.
"Housing is more than shelter – it's dignity, prosperity & security," @AnacludiaRossb1.
— UN-Habitat (@UNHABITAT) June 2, 2025
UN-Habitat’s 2024 Annual Report is out now. See how our work impacted millions worldwide. 🌍🏘️
👉 Read now: https://t.co/YJPLv1VCgY. pic.twitter.com/TwWiuvd5TW
وبحسب التقرير، يعد «الصرف الصحي المُدار والآمن عنصراً أساسياً في التنمية البشرية، وغالباً ما يُستخدم كمقياس للتقدّم في مكافحة الفقر والأمراض والوفاة المبكرة».
لإعادة النظر في السياسات الحضرية
وفي السياق نفسه، قالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، آنا كلوديا روسباخ، إنّ «تغيّر المناخ والنزاعات والكوارث الطبيعية لا تزال تتسبب في نزوح ملايين الأشخاص، ما يضطرهم إلى ترك منازلهم بحثاً عن الأمان والاستقرار وظروف معيشية أفضل».
ودعت روسباخ إلى «إعادة التفكير في السياسات الحضرية، واستخدام الأراضي، والتشريعات، والتمويل، لإعطاء الأولوية للإسكان والخدمات الأساسية باعتبارها رافعات أساسية للعمل المناخي والتنمية المستدامة».
وبحلول عام 2040، سيتعرض نحو ملياري شخص من سكان المدن لارتفاعات كبيرة في درجات الحرارة.
وفي هذا الإطار، اعتمدت جمعية الدول الأعضاء في برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، يوم الجمعة، الخطة الاستراتيجية للبرنامج للفترة 2026 - 2029، والتي تركز على تحسين الوصول إلى السكن، والأراضي، والخدمات الأساسية، مثل مياه الشرب والصرف الصحي.
