
اعتبرت الحكومة الإيرانية أنّ «التصريحات المتناقضة من الجانب الأميركي تجعل الأمور أكثر صعوبة وهذه هي المشكلة الاساسية».
وقالت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، اليوم: «لقد أكدنا مراراً استعدادنا للتفاوض، ولكن ليس بطريقة لنقول اليوم شيئاً وغداً شيئاً آخر».
وأضافت أنّ «جميع سيناريوهاتنا وخططنا مطروحة تماماً ونكون على دراية تامة بالموضوع، وندرك تماماً جميع القضايا»، لافتةً إلى أنّه «في المجال النووي وفي مجال العقوبات، خططنا واضحة تماماً، والحكومة لا تتردد في تنفيذها».
«رويترز»: طهران سترفض المقترح النووي الأميركي
في السياق، كشف دبلوماسي إيراني لوكالة «رويترز»، أمس، أنّ طهران تعتزم رفض الاقتراح الأميركي الهادف إلى إنهاء الخلاف النووي.
وقال الدبلوماسي، المقرّب من فريق التفاوض الإيراني على حد قول «رويترز»، إنّ «إيران تُعدّ ردّاً سلبياً على المقترح الأميركي، وهو ما يمكن تفسيره على أنّه رفض رسمي لهذا العرض».
وأضاف: «بموجب هذا المقترح، لا يتغير الموقف الأميركي من التخصيب على الأراضي الإيرانية، كما لا يتضمن أي بيان واضح بشأن رفع العقوبات».
وأشار إلى أنّ التقييم الذي أجرته «لجنة المفاوضات النووية الإيرانية» تحت إشراف القائد الأعلى علي خامنئي، خلص إلى أنّ المقترح الأميركي «منحاز تماماً» ولا يخدم المصالح الإيرانية.
Exclusive: Iran poised to dismiss US nuclear proposal, says Iranian diplomat - https://t.co/VWywB1PMaM
— Reuters Iran (@ReutersIran) June 2, 2025
وأكد أنّ طهران تعتبر هذا المقترح «غير قابل للتنفيذ»، وترى أنّه محاولة لفرض «اتفاق سيئ» من خلال مطالب مبالغ فيها.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، أمس، أنّ مشروع الاتفاق النووي الجاري التفاوض عليه مع إيران لن يسمح للجمهورية الإسلامية «بأيّ تخصيب لليورانيوم».
وقدّم وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، يوم السبت الماضي، المقترح الأميركي لاتفاق نووي جديد خلال زيارة قصيرة إلى طهران، في إطار وساطته بين طهران وواشنطن.
ولا تزال العديد من القضايا عالقة بعد خمس جولات من المحادثات بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ومبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، لحل الأزمة النووية.

