
يتوجه الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى فرنسا، يوم الخميس المقبل، في زيارة رسمية لبحث الحرب التجارية التي يشنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والنزاع في كل من أوكرانيا وقطاع غزة.
وسيناقش الرئيسان بالإضافة إلى القضايا الثنائية التي يتوقع أن تشهد توقيع أكثر من اثنتي عشرة اتفاقية، قضايا دولية رئيسية.
وتعتمد فرنسا خصوصاً على البرازيل، التي اعترفت بالدولة الفلسطينية منذ أكثر من 20 عاماً، للتحرك والتأثير على نتائج المؤتمر الذي تنظمه فرنسا والمملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة منتصف حزيران بهدف الدفع نحو نحو حل سياسي للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
أما فيما يتعلق بالحرب الروسية - الوكرانية، فتعتزم فرنسا «عرض ما آل إليه الملف على الرئيس البرازيلي»، حيث «يواجه أحد الطرفين هجوماً، ويبدي استعداده للسلام، بينما يرفض الطرف الآخر، المعتدي، أي مقترح للسلام أو الحوار».
وحافظت البرازيل على علاقات جيدة مع روسيا، وزار لولا موسكو في 9 أيار للمشاركة في الاحتفال بـ«ذكرى النصر على ألمانيا النازية»، حيث استقبله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وفي خضم الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، يتوقع أن يدافع رئيس البرازيل مجدداً عن اتفاقية ميركوسور التجارية بين الاتحاد الأوروبي وأميركا اللاتينية والتي تعارضها باريس.
يُشار إلى ان هذه الزيارة هي الأولى لرئيس برازيلي يزور فرنسا منذ العام 2012، وتأتي قبل أيام من انعقاد مؤتمر «الأمم المتحدة» الثالث للمحيطات في نيس (جنوب شرق فرنسا)، وفي ظل معارضة فرنسية لاتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول ميركوسور (الأرجنتين والبرازيل وأوروغواي وباراغواي).
وبعد زيارته باريس، سيشارك الرئيس البرازيلي في قمة اقتصادية في موناكو في 8 حزيران، ثم يتوجه مع نظيره الفرنسي إلى نيس في 9 حزيران لافتتاح مؤتمر المحيطات، كما سيزور ليون.

