
اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» مجموعة «أم23» المدعومة من رواندا بتنفيذ عمليات قتل جماعية استهدفت مدنيين كونغوليين في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية المحتل.
وقالت الباحثة لدى «هيومن رايتس ووتش» لمنطقة البحيرات العظمى الأفريقية، كليمنتين دو مونجوي، إنّ «سيطرة «إم23 الوحشية على غوما أشاعت مناخاً من الخوف في أوساط أولئك الذين يعتبرون متحالفين مع الحكومة الكونغولية»، معتبرة أن «عمليات القتل الجماعية لا تبدو كأنها أفعال يقوم بها مقاتلون متمردون، بل تبدو ضمن جهود قيادة «أم23» لتعزيز سيطرتها بأي وسيلة».
وحثت دو مونجوي المجتمع الدولي على «الضغط على رواندا لوقف دعمها لـ«إم23»، متهمة إياها بـ«دعم إم23 والتواطؤ معها في جرائم الحرب التي ارتكبتها».
وبحسب «رايتس ووتش»، «سيطر مقاتلو إم23 على أجزاء من شرق الكونغو الديموقراطية الغني بالموارد وعلى مدينة غوما الرئيسية، في كانون الثاني الماضي، حيث تستعد
المجموعة المسلحة لحكم المناطق الخاضعة لسيطرتها على الأمد البعيد».
وقالت المنظمة إن «أم 23» أعدمت، في شباط الماضي، 21 مدنياً على الأقل وعدداً أكبر على الأرجح، من بينهم طفل يبلغ 15 عاماً، قرب ثكنة سابقة للجيش الكونغولي في حي كاسيكا في غوما.
في المقابل، اتهم الناطق باسم «أم23»، لورانس كانيوكا، المنظمة بنشر «أداة دعائية». وندّد كانيوكا، في منشور على «أكس»، بما وصفه «غياب المهنية لدى بعض منظمات حقوق الإنسان».

