
دعت بكين واشنطن إلى خلق «الظروف اللازمة» لعودة العلاقة بينهما إلى «المسار الصحيح»، في حين توقعت منظمة اقتصادية انخفاض النمو العالمي بسبب الحروب التجارية.
وأعرب وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، خلال لقاء مع السفير الأميركي المعيّن حديثاً في الصين ديفيد بيرديو، عن أمله أن يؤدي «دوراً إيجابياً في تعزيز التنمية الصحية والمستقرة والمستدامة للعلاقات الصينية-الأميركية».
وأكد يي معارضة بلاده التدابير الأميركية المستجدة التي «تهدد الحقوق والمصالح المشروعة للصين»، معتبراً أنه يتعيّن على واشنطن أن «تخلق الظروف اللازمة لعودة العلاقات بين البلدين إلى المسار الصحيح».
في المقابل، قال بيرديو، في منشور على «أكس»، إنه «شدّد على أولويات الرئيس (دونالد) ترامب في ما يتّصل بالتجارة والفنتانيل والهجرة غير النظامية».
وكان البيت الأبيض قد تحدث، أمس، عن اتصال محتمل بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جينبينغ، هذا الأسبوع، على الرغم من التوتر بينهما.
وفي سياق متصل، خفضت «منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي» توقعاتها للنمو العالمي محذّرة من أن الرسوم الجمركية الأميركية يمكن أن تخنق الاقتصاد العالمي وتؤثر خصوصاً على الولايات المتحدة.
وبعد نمو نسبته 3.3% العام الماضي، يتوقع أن يسجّل الاقتصاد العالمي الآن نمواً «معتدلاً» نسبته %2.9 في 2025 و2026، بحسب المنظمة التي حذّرت من أن «التوقعات العالمية تزداد صعوبة»، موضحةً أن «الزيادات الكبيرة» في الحواجز التجارية والشروط المالية الأكثر تشدداً وتراجع ثقة المستهلكين والأعمال التجارية وازدياد الضبابية السياسية «ستؤثر كلها عكسياً على النمو» إذا استمرت.
إلى ذلك، اعتبر كبير خبراء الاقتصاد لدى المنظمة، ألفارو برييرا، في مقابلة مع «فرانس برس»، أنه «بالنسبة للجميع، بما في ذلك الولايات المتحدة، يعد الخيار الأمثل أن تتوصل البلدان إلى اتفاق».

