بلغاريا تستوفي معايير الانضمام إلى منطقة اليورو
أصدر «البنك المركزي الأوروبي»، اليوم، «رأياً إيجابياً» بشأن هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 6,4 مليون نسمة وهو الأفقر في «الاتحاد الأوروبي»، ومع ذلك، ما زال انضمام بلغاريا، البلد العضو في الاتحاد منذ 2007، إلى منطقة اليورو لا يحظى بإجماع دول التكتل.


أعلنت المفوضية الأوروبية أن بلغاريا تستوفي معايير اعتماد العملة الموحدة في الأول من كانون الثاني 2026، لتصبح بذلك الدولة الحادية والعشرين في منطقة اليورو، بعد ثلاث سنوات من انضمام كرواتيا إليها.
وهنأت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بلغاريا الواقعة في شرق أوروبا بقولها: «تهانينا! بفضل اليورو، سيزداد الاقتصاد البلغاري قوةً، مع زيادة التجارة مع شركائه في منطقة اليورو، وزيادة الاستثمار الأجنبي المباشر، وتحسين فرص الحصول على التمويل، وتوفير المزيد من الوظائف الجيدة، وتحسين الدخل».
من جانبه، أشاد رئيس الوزراء البغاري، روسن يليازكوف، بما وصفه بأنه «يوم استثنائي».
واعتبر يلياوكوف، في منشور على «أكس»، أنها «خطوة جديدة نحو اليورو بالنسبة لبلغاريا»، مشيراً إلى «التقييمات الإيجابية للبنك المركزي الأوروبي والمفوضية ما أحرزنا من تقدم (...) بعد سنوات من الإصلاحات والالتزامات والتنسيق مع شركائنا الأوروبيين».
Today, Bulgaria is one step closer to adopting the euro.
— Ursula von der Leyen (@vonderleyen) June 4, 2025
This will mean more investment and trade with euro area partners, and more stability and prosperity for the Bulgarian people.
Bulgaria will also take its rightful place in shaping euro area decisions.
Congratulations!
ومن المقرر أن يتخذ وزراء مالية دول «الاتحاد الأوروبي» القرار الرسمي في الثامن من تموز المقبل، ومن غير المتوقع أن يواجه أي معارضة.
وكان «البنك المركزي الأوروبي»، قد أصدر «رأياً إيجابياً»، اليوم، بشأن هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 6,4 مليون نسمة وهو الأفقر في «الاتحاد الأوروبي».
ومع ذلك، ما زال انضمام بلغاريا، البلد العضو في الاتحاد منذ 2007، إلى منطقة اليورو لا يحظى بإجماع دول الاتحاد.
وتجمع معارضو اليورو، من جديد، اليوم، أمام مبنى المصرف المركزي في صوفيا بعد تظاهرة ضمت آلاف الأشخاص، السبت، للتعبير عن رفضهم اعتماد اليورو وسط مخاوف من ارتفاع الأسعار وعن مشاعر الغضب تجاه «الاتحاد الأوروبي».
ووفقًا لاستطلاعات رأي حديثة، يرفض ما يقرب من نصف المشاركين اعتماد اليورو.
وفي تقرير نشر، اليوم، بناء على طلب صوفيا، خلصت «المفوضية الأوروبية» إلى أن بلغاريا استوفت «شروط إعتماد العملة الموحدة».
وتشمل هذه المعايير الاقتصادية استقرار الأسعار، والسلامة المالية العامة، واستقرار العملة الوطنية (الليف)، وأسعار الفائدة التي لا تختلف كثيراً عن سائر دول الاتحاد.
