
دافع وزير الخارجية الألماني، يوهان واديفول، عن دعم بلاده لإسرائيل، بما في ذلك إرسال أسلحة إليها، فيما طالبت جمعيات فرنسية القضاء بمنع «معرض باريس للطيران» من استقبال شركات إسرائيلية لارتكابها «جرائم دولية واسعة النطاق».
وأكد واديفول، أمام البوندستاغ (البرلمان الألماني)، أن ألمانيا ستستمر «في دعم دولة إسرائيل، بما في ذلك من خلال إرسال الأسلحة»، متحدثاً عن تعرض الدولة العبرية لهجمات.
وبرر الوزير الألماني، الذي من المقرر أن يجري محادثات الخميس مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر خلال زيارته إلى برلين، دعم إسرائيل بتعرضها للهجمات المزعومة، قائلاً: «لهذا السبب تبقى المساعدة ضرورية».
وفي موقف مغاير، هدّد وزير الخارجية الألماني، في 27 من أيار الماضي، بوقف تصدير أسلحة لإسرائيل «تستخدم لخرق القانون الإنساني»، لافتاً، في الوقت نفسه، إلى أنه «لا توجد أوامر جديدة لتوريد الأسلحة قيد الدراسة حالياً».
وقال فاديفول في حديثه لإذاعة «دبليو.دي.آر»، إن دعم ألمانيا التاريخي لإسرائيل «يجب ألا يكون أداة في يد إسرائيل، إذ إن الغارات الجوية المكثفة ونقص الغذاء والدواء جعل الوضع في غزة لا يحتمل».
مطالبات باستبعاد إسرائيل من معرض باريس للطيران
وفي سياق متصل، طالبت جمعيات القضاء الفرنسي بمنع «معرض باريس للطيران»، المقرر من 16 حتى 22 حزيران، من استقبال شركات إسرائيلية، لأنها تشارك في «ارتكاب جرائم دولية واسعة النطاق» في غزة عبر توريد معدات حربية.
وخلال جلسة استماع موجزة أمام محكمة بوبيني في منطقة باريس، قدم محامون من جمعيات «أتاك-فرنسا» و«ستوب فيولينغ وور» و«سورفي» ومنظمة «الحق» الفلسطينية غير الحكومية لحقوق الإنسان و«الاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام»، طلبهم بشكل مطول.
وطلبت الجمعيات من المحاكم أن ترغم «بشكل عاجل» المعرض على «اتخاذ جميع التدابير الممكنة لمنع ترويج أو استقبال الشركات أو الوفود أو الوسطاء الذين قد يشاركون في استمرار الجرائم التي ترتكبها إسرائيل».

