
قدّم «الاتحاد الأوروبي»، اليوم، استراتيجيته لتحسين حماية المحيطات، في سعيه إلى إظهار دوره «الريادي» قبل قمة رئيسية تنظمها «الأمم المتحدة» في مدينة نيس الفرنسية الأسبوع المقبل.
وأكد المفوض الأوروبي، كوستاس كاديس، أن «المحيط يشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة، ومنسوبه آخذ في الارتفاع، كما أنّ حمضيته تزداد، ويؤثر التلوث الناتج عن البلاستيك والمواد الكيميائية والضوضاء سلباً على النظم البيئية البحرية»، داعياً إلى «القيام بإجراءات عاجلة».
وينص هذا الميثاق الأوروبي بشأن المحيطات على تعزيز القواعد الرامية إلى حماية هذه الأنظمة البيئية في السنوات المقبلة.
وكانت المنظمات غير الحكومية قد أبدت مخاوف من عدم اتخاذ إجراءات «فورية» في هذا المجال.
وسيقترح «الاتحاد الأوروبي» بحلول عام 2027 قانوناً بشأن المحيطات سيُعرض على أعضاء البرلمان الأوروبي.
We must sustain the ocean that sustains us.
— European Commission (@EU_Commission) June 5, 2025
Climate change, pollution, overexploitation, and geopolitical tensions continue to pose a threat to our ocean, and we need to step up efforts to protect it.
A unified approach is essential for success.
🧵1/3 pic.twitter.com/xGtVfLulLI
ولحماية التنوع البيولوجي بشكل أفضل، تنوي المفوضية الأوروبية مراجعة قانونين بشأن البيئة البحرية وتخطيط الحيز البحري.
كذلك، تعهدت المفوضية إنشاء «احتياطيات أوروبية للكربون الأزرق». ويهدف «الاتحاد الأوروبي» إلى القيام بمسح للنظم البيئية البحرية القادرة على احتجاز المزيد من ثاني أكسيد الكربون وتوسيع نطاقها.
ولمكافحة التلوث، تعتزم المفوضية تعزيز نظام «كلين سي نت CleanSeaNet» للرصد عبر الأقمار الاصطناعية، الذي يمسح البحار لرصد أي تسربات نفطية محتملة.
الصيد وتربية الأحياء المائية
وفي السياق نفسه، يسعى «الاتحاد الأوروبي» إلى تعزيز مكافحة الصيد غير القانوني. وكما أُعلن سابقاً، سيصبح نظام شهادات الصيد الرقمي (آي تي كاتش IT Catch) إلزامياً لواردات الأسماك إلى الاتحاد الأوروبي في كانون الثاني 2026.
وتعتزم المفوضية أيضاً تقديم «رؤية طويلة المدى» لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في عام 2026.
وفي استراتيجيته الجديدة، يَعِد «الاتحاد الأوروبي» بإيلاء اهتمام خاص لـ«صغار الصيادين» و«المجتمعات الساحلية الضعيفة».
وشدّدت بروكسل على أهمية البحر في الحياة اليومية للأوروبيين الذين يعيش حوالى 40% منهم على بُعد 50 كيلومتراً من الساحل.

