
تظاهر عشرات الآلاف في مدريد بدعوة من الحزب «الشعبي» المعارض في إسبانيا والذي يتهم حكومة رئيس الوزراء الاشتراكي، بيدرو سانشيز، بالفساد.
وتجمع المتظاهرون في ساحة بلازا دي إسبانيا وسط العاصمة، رافعين أعلاماً إسبانية وهاتفين «بيدرو سانشيز استقل!».
ودعا الحزب «الشعبي» إلى التظاهرة بعد تسريب تسجيلات صوتية يزعم أنها توثق مهاجمة عضوة الحزب «الاشتراكي»، لايري دياس، وحدة في الشرطة حققت في شبهات بالفساد بحق زوجة سانشيز وشقيقه ومساعده الرئيسي السابق.
ونفت دياس الاتهام، وقالت للصحافيين، الأربعاء، إنها كانت تُجري أبحاثاً لتأليف كتاب، ولم تكن تتحدث نيابة عن الحزب أو سانشيز، معلنة استقالتها من عضوية «الاشتراكي» الذي يقوده رئيس الوزراء.
واتهم زعيم الحزب «الشعبي»، ألبرتو نونيس فيخو، الذي تولى رئاسة حزبه في نيسان 2022، الحكومة بـ«ممارسات مافيوية» في هذه القضية، معتبراً أن سانشيز «في صلب» فضائح فساد متعددة.
-
تظاهرات في مدريد ضد «فساد» الحكومة (أ ف ب)
وقال فيخو، خلال مشاركته في التظاهرة، إن «هذه الحكومة لطخت كل شيء: السياسة، ومؤسسات الدولة، وفصل السلطات. وحضّ سانشيز على الدعوة إلى انتخابات مبكرة.
بدوره، ندد سانشيز بالتحقيقات بحق مقربين منه ووصفها بأنها جزء من «حملة تشويه» يشنها اليمين لإسقاط حكومته، علماً أن سانشيز وصل إلى السلطة في حزيران 2018 بعد إطاحة سلفه من الحزب «الشعبي»، ماريانو راخوي، عبر تصويت بحجب الثقة بسبب فضيحة فساد طالت الحزب المحافظ، ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة المقبلة عام 2027.

