
اتهم الكرملين حلف شمال الأطلسي «ناتو» بأنه «أداة للعدوان والمواجهة»، فيما من المقرر أن يدعو أمينه العام مارك روته الدول الأعضاء اليوم إلى زيادة قدراتها الدفاعية الجوية بنسبة 400%.
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، في تصريح اليوم، إن «الناتو، بعدما خلع قناعه، يثبت بكل الطرق الممكنة طبيعته كأداة للعدوان والمواجهة».
روسيا «تبثّ الرعب من السماء» و«الخطر لن يزول»
إلى ذلك، يعتزم روته الدعوة إلى زيادة كبيرة في قدرات الدفاع الجوي إلى 400%، لا سيما لمواجهة روسيا التي «تبث الرعب من السماء»، خلال مؤتمر تستضيفه لندن اليوم.
وأفاد المؤتمر الذي ينظمه مركز «تشاتام هاوس» للأبحاث، في بيان، بأنه من المتوقع أن يُعلن روته عن «الحاجة إلى تحقيق خطوة كبيرة في دفاعنا المشترك (...) والحقيقة هي أن الخطر لن يزول، حتى مع انتهاء الحرب في أوكرانيا»، وعن أن «الناتو يحتاج إلى زيادة في دفاعاته الجوية والمضادة للصواريخ بنسبة 400%» للحفاظ على ردع ودفاع جديرين بالمصداقية.
وسيوضح روته الذي سيجتمع مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في داونينغ ستريت اليوم قوله «إننا نرى في أوكرانيا كيف تبث روسيا الرعب من السماء، لذلك سنعزز الدرع التي يحمي مجالنا الجوي».
يأتي هذا الاجتماع في حين يطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أعضاء الحلف الأوروبيين وكندا بأن يتعهدوا تخصيص ما لا يقل عن 5% من إجمالي ناتجهم الداخلي لقطاع الدفاع، تحت طائلة عدم ضمان أمنهم بعد اليوم.
وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قد أعلن من بروكسل الخميس أن حلف شمال الأطلسي «قريب جداً» من التوصل الى اتفاق بهذا الصدد.
واقترح روته إنفاق 5% من اجمالي الناتج المحلي، على أن تجمع هذه النسبة نوعين من النفقات، كما من المتوقع أن يُعلن عن حاجة جيوش التحالف «إلى آلاف المركبات المدرعة والدبابات الإضافية، فضلاً عن ملايين القذائف المدفعية».
وسيشيد روته باستراتيجية الدفاع الجديدة للمملكة المتحدة التي عرضت قبل أسبوع وقال إنها «ستعزز الدفاع المشترك لحلف الناتو».
وأعلن ستارمر أن بلاده ستبني اثنتي عشرة غواصة هجومية نووية وستة مصانع لإنتاج الذخائر من أجل تعزيز دفاعاتها، لا سيما في مواجهة «التهديد» الذي تُشكله روسيا.

