
أعلن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أن الولايات المتحدة الأميركية تخطط لتخفيض الأموال المخصصة في ميزانية السنة المالية 2026 لشراء أسلحة جديدة لتسليمها إلى أوكرانيا.
وأوضح هيغيسث أن «الإدارة الأميركية لديها رؤية مختلفة تماماً للصراع الروسي الأوكراني»، وردّ خلال جلسة استماع للجنة المخصصات في مجلس النواب الأميركي على سؤال حول مصير مبادرة المساعدة الأمنية إلى أوكرانيا، بالقول إن واشنطن تسعى لـ«تخفيض في هذه الميزانية».
وأشار إلى رؤية الولايات المتحدة من التسوية السلمية التفاوضية التي «تصب في مصلحة طرفي النزاع وفي مصلحة واشنطن، لا سيما في ضوء المصالح المتنافسة في أرجاء العالم».
يذكر أنّ وزير الدفاع الأميركي، تغيّب قبل أيام عن اجتماع «داعمي أوكرانيا» الذي ضم مسؤولين كبار من نحو 50 دولة، وكان الهدف منه جمع المزيد من الأسلحة والذخيرة لأوكرانيا.
ولم يحضر هيغسيث الاجتماع لأول مرة منذ تشكيل المجموعة المنظمة للمساعدات العسكرية قبل ثلاث سنوات.
يأتي ذلك في وقتٍ يخشى فيه حلفاء «الناتو» الأوروبيين من احتمال سحب الولايات المتحدة قواتها من أوروبا للتركيز على منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وقد حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن «التخلي عن أوكرانيا سيُقوّض مصداقية الولايات المتحدة في ردع الصراعات».

