إيران تحذّر من «ردّ قوي جداً» إذا أُقِرّ قرار الوكالة الذرية

اعتبر ممثل إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، رضا نجفي، أن مشروع القرار الذي قدّمته «ترويكا» الأوروبية (ألمانيا، فرنسا، وبريطانيا) والولايات المتحدة إلى مجلس حكام الوكالة، يحمل «دوافع سياسية»، محذّراً من أن ردّ بلاده سيكون «قوياً جداً» في حال التصديق عليه.
ونقلت وكالة «الأنباء الفرنسية» عن نجفي قوله إن التقرير الأخير للوكالة حول المراقبة والتحقق في البرنامج النووي الإيراني «يفتقر إلى أساس قوي ومقنع»، مؤكداً أن «الكثير من النقاط المذكورة في هذا التقرير تشير إلى قضايا سابقة»، وأن الادعاء بأن «إيران لا تتعاون تماماً مع الوكالة هو ادعاء غير مقبول».
ورأى نجفي أن «القرار قُدّم بدوافع سياسية».
وكانت القوى الأوروبية والولايات المتحدة قد قدمت، أمس، مشروع قرار إلى الوكالة الذرية يدين ما وصفته بـ«عدم التزام إيران بالتزاماتها النووية»، في محاولة جديدة للضغط على طهران.
ونقلت الوكالة عن دبلوماسيين أن النص قُدّم مساء الثلاثاء إلى مجلس الحكام، ويأتي في إطار ما سمّوه «جهوداً غربية مستمرة منذ سنوات للحد من الأنشطة النووية الإيرانية».
ومن المتوقع أن يُعرض القرار على التصويت مساء اليوم.
إسلامي: سنرد في الوقت المناسب
من جانبه، أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أنّ «رد طهران على نهج الغرب والوكالة الدولية للطاقة الذرية قرار استراتيجي على مستوى الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وتابع أنّه «من الطبيعي ألا تكون إجراءات التصدي للتحركات المضادة كما كانت في الماضي»، لافتاً إلى أنّ «الجمهورية الإسلامية ستتخذ القرارات اللازمة في الوقت المناسب».
في المقابل، قال إسلامي إنّه «كلما أظهر الجانب الآخر، وخاصة الولايات المتحدة، حسن نية، وصدقاً في الكلام، وجدية في العمل نحو رفع العقوبات، ستتخذ إيران أيضاً إجراءاتها المناسبة والملائمة».
ولفت إلى أن الهدف الرئيسي لإيران هو «رفع العقوبات الجائرة وتحرير البلاد من الضغوط الناجمة عنها»، مضيفاً أنّ جميع المفاوضات والتفاعلات تُجرى «لتحقيق هذا الهدف وتخفيف الضغط الاقتصادي على الشعب الإيراني».

