
كشف المحققون في حادثة إطلاق النار التي وقعت، أمس، داخل مدرسة في مدينة غراتس، جنوب شرق النمسا، عن العثور على قنبلة يدوية الصنع في منزل مطلق النار.
وبدأت النمسا، اليوم، حداداً مدته ثلاثة أيام على القتلى العشرة، فيما قالت الشرطة إنه تم العثور على قنبلة يدوية الصنع خلال تفتيش منزل الطالب مطلق النار وعلى رسالة وداع لوالديه لا تتضمن أي دلائل على دوافعه.
وقالت الشرطة إن المشتبه به، الذي استخدم سلاحين مرخصين، نمساوي من منطقة غراتس، وكان تلميذاً في المدرسة الثانوية لكنه لم يُكمل دراسته فيها، وفقاً لوزير الداخلية، غيرهارد كارنر.
وأعلن المستشار، كريستيان ستوكر، الذي وصف إطلاق النار بأنه «مأساة وطنية»، الحداد الوطني ثلاثة أيام. كما تم الوقوف دقيقة صمت في جميع أنحاء البلاد عند العاشرة من صباح اليوم.
وروت بعض وسائل الإعلام النمساوية أن المشتبه به تعرض للتنمر، بينما دار جدال حول سهولة الحصول على الأسلحة النارية وعددها المتداول في البلاد.
وكان الشاب المشتبه به البالغ من العمر 21 عاماً، قد أطلق النار، أمس، فقتل تسعة أشخاص وتوفيت جريحة في وقت لاحق، قبل أن ينتحر في المرحاض، وفق الشرطة التي قالت إنه تصرف بمفرده.
ويُعدّ العنف المسلح نادراً في النمسا التي يقطنها ما يقرب من 9,2 مليون نسمة، وتُصنّف من بين الدول العشر الأكثر أماناً في العالم، وفقاً لمؤشر السلام العالمي.

