غرق 8 مهاجرين وفقدان آخرين قبالة سواحل جيبوتي

قالت «المنظمة الدولية للهجرة» إن السفينة كانت تقل حوالى 150 شخصاً حين اعترضها مهربون، الأسبوع الماضي، وأرغموا الركاب على القفز في المياه بعيداً عن الساحل، لافتة إلى أن الركاب تُركوا يسبحون من أجل النجاة بحياتهم في عرض البحر.

الأخبار
الأربعاء 11 حزيران 2025
أحصت «منظمة الهجرة» العام الماضي سقوط ما لا يقل عن 559 قتيلاً على هذه الطريق البحرية (من الويب)
أحصت «منظمة الهجرة» العام الماضي سقوط ما لا يقل عن 559 قتيلاً على هذه الطريق البحرية (من الويب)
الخط

قتل ما لا يقل عن ثمانية مهاجرين وفقد 22 آخرون، قبالة سواحل جيبوتي، بعدما هاجم مهربون سفينتهم وأجبروهم على القفز في المياه في عرض البحر، فيما لم تتضح خلفية الهجوم، وفقاً لـ«الـمنظمة الدولية للهجرة».

وأوضحت المنظمة التابعة لـ«الأمم المتحدة»، في بيان، اليوم، أن «السفينة كانت تقل حوالى 150 شخصاً حين اعترضها مهربون، الأسبوع الماضي، وأرغموا الركاب على القفز في المياه بعيداً عن الساحل»، لافتة إلى أن «الركاب تُركوا يسبحون من أجل النجاة بحياتهم في عرض البحر، وتم انتشال خمس جثث على الأقل على سواحل جيبوتي».


وقالت المديرة الإقليمية لـ«المنظمة الدولية للهجرة» لشرق أفريقيا والقرن الأفريقي وغرب أفريقيا، سيليستين فرانتز، إن «هؤلاء الشبان أرغمهم مهربون لا يأبهون للحياة البشرية على القيام بخيارات مستحيلة»، معتبرة أن «كل حياة تزهق في البحر هي مأساة ما كان ينبغي أن تحصل».

وأحصت «منظمة الهجرة»، العام الماضي، سقوط ما لا يقل عن 559 قتيلاً على هذه الطريق البحرية، بينهم 462 قضوا في حوادث غرق في ستة حوادث غرق كبرى، نتيجة استخدام قوارب غير صالحة للملاحة واكتظاظ السفن والإبحار في ظروف بحرية سيئة، وإجبار المهربين ركاباً على القفز من القوارب في عرض البحر.

ويقوم آلاف المهاجرين الأفارقة كل سنة بهذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر على «الطريق الشرقي» عبر البحر الأحمر من جيبوتي إلى اليمن، على أمل الوصول إلى دول الخليج النفطية.