
كشفت فرنسا عن وثيقة اعتبرت أنها تثبت عدم تورطها بتزويد إسرائيل بأسلحة أخرى غير الأسلحة الدفاعية أو تلك المخصصة لإعادة التصدير.
وأسند وزير الجيوش الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، هذه الوثيقة إلى رؤساء لجنتي الدفاع في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ، حيث سيتمكن النواب من الاطلاع عليها، لوضع حد للاتهامات المتكررة من منظمات وأحزاب معارضة خلال الأشهر الماضية.
وأكد لوكورنو، خلال جلسة استماع أمام لجنة الدفاع في الجمعية الوطنية اليوم، أن «فرنسا لا تبيع أسلحة لإسرائيل».
وأوضحت أوساط لوكورنو لوكالة «فرانس برس» أن «هذا يتوافق مع عقيدتنا، فنحن لا نبيع أسلحة»، مضيفة أن الأجزاء المعاد تصديرها تخضع في حد ذاتها لقيود حول الوجهة النهائية.
-
فرنسا تنفي تصديرها «أسلحة هجومية» لإسرائيل (أ ف ب)
وأمس، اتّهم تقرير أعدته شبكة «التقدمية العالمية»، الحكومة الفرنسية بتصدير أسلحة إلى إسرائيل «بشكل منتظم ومتواصل» منذ عام 2023.
وكشف التقرير عن شحنات تشمل مكونات تستخدم في تصنيع «القنابل والقنابل اليدوية والطوربيدات والألغام والصواريخ»، وفئة أخرى تشمل «قاذفات الصواريخ» و«البنادق العسكرية».
وكان لوكورنو قد دافع عن سياسة فرنسا، الجمعة، بعد أن رفض عمال الشحن في ميناء مرسيليا تحميل حاوية بالمكونات العسكرية على متن سفينة متجهة إلى ميناء حيفا.
إقرأ أيضاً: ألمانيا تهدد بوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل
إقرأ أيضاً: مجلس الشيوخ الأميركي يرفض مقترحين لمنع بيع الأسلحة لإسرائيل

