
وجهت واشنطن، أمس، برقية دبلوماسية تحث فيها حكومات العالم على عدم حضور مؤتمر «الأمم المتحدة»، المقرر عقده الأسبوع المقبل في نيويورك، بشأن حل الدولتين المحتمل بين إسرائيل والفلسطينيين.
وحذرت البرقية التي كشفت عنها «رويترز»، اليوم، من أن الدول التي تقدم على «إجراءات مناهضة لإسرائيل» عقب المؤتمر ستعتبر مخالفة لمصالح السياسة الخارجية الأميركية، وقد تواجه عواقب دبلوماسية من الولايات المتحدة.
وحثت البرقية «الحكومات على عدم المشاركة في المؤتمر، الذي نعتبره غير مجد للجهود المبذولة لإنقاذ الأرواح وإنهاء الحرب في غزة وتحرير الرهائن»، موضحة أن «الولايات المتحدة تعارض أي خطوات من شأنها الاعتراف من جانب واحد بدولة فلسطينية مفترضة، ما سيضيف عراقيل قانونية وسياسية كبيرة أمام الحل النهائي للصراع ويضغط على إسرائيل في أثناء حرب، وبالتالي يدعم أعداءها»، وفق واشنطن.
ومن المقرر أن تستضيف فرنسا والسعودية مؤتمراً في نيويورك، الأسبوع المقبل، يهدف إلى وضع خارطة طريق تفضي إلى قيام دولة فلسطينية «مع ضمان أمن إسرائيل».
وفي هذا السياق، أشار الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى أن باريس «قد تعترف»، خلال المؤتمر، بدولة فلسطينية على الأراضي التي تحتلها إسرائيل.
وكان السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، قد أكد أمس، أن قيام دولة فلسطينية مستقلة لا يزال هدفاً للسياسة الخارجية الأميركية».

