
أثارت تقارير عن استعداد وزارة الخارجية الأميركية لإصدار أمر بإخلاء الموظفين غير الأساسيين في السفارة الأميركية في بغداد، تحسّباً لاحتمال اندلاع اضطرابات إقليمية، بلبلة في العراق، ما دفع بالناطق باسم القائد العام للقوات المسلّحة العراقية، رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، إلى نفي هذه التقارير. وقال الناطق باسم السوداني، صباح النعمان، في تصريح، إنه «لا صحة لما ورد عن إخلاء السفارة الأميركية في بغداد».
وكانت وكالة «أسوشييتدبرس» نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن «وزارة الخارجية تستعدّ لإصدار أمر بمغادرة الموظفين غير الأساسيين من السفارة في بغداد». وأوضح هؤلاء أن «الأمر يأتي بسبب احتمال اندلاع اضطرابات إقليمية»، مضيفين أن «الوزارة تجيز أيضاً مغادرة الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم من البحرين والكويت». وأكّد أحدهم، بحسب الوكالة، أن «البنتاغون على أهبة الاستعداد لدعم أي إجلاء محتمل للموظفين الأميركيين من السفارة في بغداد».
كذلك، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول في الخارجية القول «إننا قرّرنا تقليص عدد موظفينا في السفارة في بغداد بناءً على تحليلنا للوضع الأمني». كما نقل عن مسؤول دفاعي أميركي أن «وزير الدفاع أذن بمغادرة طوعية لعائلات العسكريين من مواقع في منطقة القيادة الوسطى»، وأن هذه الأخيرة «تنسّق مع وزارة الخارجية وحلفائنا في المنطقة للحفاظ على الجاهزية»، و»تراقب تطورات التوتر في الشرق الأوسط».

