
انخفضت الصادرات البريطانية إلى الولايات المتحدة بشكل غير مسبوق في نيسان، عقب دخول بعض الرسوم الجمركية الأميركية حيز التنفيذ.
وقالت مديرة الإحصاءات الاقتصادية في مكتب الإحصاءات الوطني في بريطانيا، ليز ماكوين، اليوم، إن بريطانيا شهدت في نيسان «أكبر انخفاض شهري على الإطلاق في صادرات السلع إلى الولايات المتحدة (...) عقب فرض رسوم جمركية أخيراً».
وأشار مكتب الإحصاءات إلى أن انخفاض الصادرات شمل معظم أنواع السلع، مشيراً إلى السيارات والمعادن غير الحديدية خاصة.
إلى ذلك، أوضح المكتب أن صادرات السلع إلى الولايات المتحدة انخفضت بمقدار ملياري جنيه إسترليني (2,35 مليار يورو) في نيسان، وهو أكبر انخفاض شهري منذ بدء تسجيل هذه البيانات في عام 1997، كاشفاً أن لندن استوردت سلعاً أميركية بقيمة 57,1 مليار جنيه إسترليني العام الماضي، وصدّرت ما مجموعه 59,3 مليار جنيه إسترليني.
وشهد نيسان بدء تطبيق رسوم جمركية متبادلة بنسبة 10% فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المملكة المتحدة ودول أخرى، بالإضافة إلى ضرائب على السيارات بنسبة 25%، كما شهد انخفاضاً في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة بنسبة 0,3%، ما تخطى توقعات الاقتصاديين، وفقاً لإحصاءات المكتب.
كذلك، أُضيفت هذه الرسوم إلى رسوم جمركية دخلت حيز التنفيذ في الشهر السابق، وحُدّدت بنسبة 25% على الصلب والألومنيوم.
وإذ توصلت لندن إلى اتفاق تجاري مع واشنطن في مطلع أيار، يجنبها جزءاً من الرسوم الجمركية، لا تزال المفاوضات جارية بهدف دخول الاتفاق حيز التنفيذ، ولكنه سمح للندن بتجنب رفع الرسوم الجمركية الأميركية على الصلب والألومنيوم إلى 50% مطلع هذا الشهر.
كذلك، شهدت تجارة السلع بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة توازناً في عام 2024، وفقاً لإحصاءات رسمية صادرة في نيسان.

