
أعرب الأمين العام لـ«حلف شمال الأطلسي» (الناتو)، مارك روته، عن «ثقته التامة» من أن دول الحلف ستتوصل إلى اتفاق بشأن زيادة إنفاقها الدفاعي.
وقال روته، خلال اجتماع في روما مع وزراء ودبلوماسيين أوروبيين، إنّه «على ثقة بالتوصل إلى موقف مشترك مع الدول الـ 32 الأعضاء في الحلف»، وذلك خلال قمة تعقد في مدينة لاهاي في 24 و25 حزيران.
وبحسب روته، يجب أن تلتزم الدول الأعضاء بتخصيص 3,5% من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق العسكري، و1,5% للإنفاق المتعلق بالأمن على نطاق أوسع (حماية الحدود، والأمن السيبراني).
Great to join Foreign Ministers of the Weimar+ format in Rome. We discussed 3 main issues that will also be central at the upcoming #NATOsummit:
— Mark Rutte (@SecGenNATO) June 12, 2025
➡️ boost defence spending
➡️ ramp up defence industrial production
➡️ support Ukraine so that it has what it needs to secure a just &… pic.twitter.com/2GAinOhtKt
وتتوافق هذه النسب مع مطالبة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، دول أوروبا وكندا الالتزام بتخصيص 5% على الأقل من إجمالي ناتجهما المحلي للدفاع.
وناقش روته والحلفاء الأوروبيون إنفاقهم الدفاعي ودعمهم لأوكرانيا، في ظل استمرار الحرب مع روسيا، في إطار ما يُسمى بـ«صيغة فيمار»، التي تضم فرنسا وألمانيا وإيطاليا.
وشدّد المجتمعون على دعمهم لأوكرانيا، ورحبوا بجهود ترامب سعياً للتوصل إلى تسوية بين موسكو وكييف.
ووصف الأمين العام لـ«الناتو» المفاوضات الروسية الأميركية بأنها «حاسمة جداً»، معتبراً أن ترامب «كسر الجمود ببدء محادثات مباشرة مع الرئيس (الروسي) فلاديمير بوتين».

