
أعلن مكتب الإحصاءات الوطني في بريطانيا أن صادرات البلاد إلى الولايات المتحدة «انخفضت بشكل غير مسبوق» في نيسان الفائت، عقب دخول بعض الرسوم الجمركية الأميركية حيز التنفيذ.
وبحسب المكتب، بلغت قيمة الصادرات البريطانية من السلع إلى الولايات المتحدة 4.1 مليار جنيه استرليني (5.6 مليار دولار) في نيسان، منخفضة بشكل حاد عن 6.1 مليار جنيه إسترليني في آذار.
وانخفضت الصادرات بمقدار 2 مليار جنيه إسترليني، ما يعادل نسبة 33%، وهو تراجع أكبر وأشد حدة، مقارنةً مع ألمانيا، التي سجلت انخفاضاً بنسبة 10.5 في صادراتها إلى الولايات المتحدة خلال الفترة نفسها.
وساهم هذا الانخفاض الكبير في صادرات السلع في تفاقم التراجع الاقتصادي البريطاني لشهر نيسان، حيث تجاوز تأثيره التوقعات المبدئية للناتج المحلي الإجمالي الذي شهد انخفاضاً بنسبة 0,3%.
وشهد نيسان الفائت بدء تطبيق رسوم جمركية متبادلة بنسبة 10% فرضها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على المملكة المتحدة ودول أخرى، بالإضافة إلى ضرائب على السيارات بنسبة 25%.
وأُضيفت هذه الرسوم إلى رسوم جمركية دخلت حيز التنفيذ في الشهر السابق، وحُدّدت بنسبة 25% على الصلب والألومنيوم.
وتوصلت لندن إلى اتفاق تجاري مع واشنطن في مطلع أيار، يجنبها جزءاً من الرسوم الجمركية.
ولا تزال المفاوضات جارية بهدف دخول الاتفاق حيز التنفيذ، لكنه سمح للندن بتجنب رفع الرسوم الجمركية الأميركية على الصلب والألومنيوم إلى 50% مطلع هذا الشهر.

